الصفحة 563 من 733

المطلب الثاني: وقت المنع من الكلام في الخطبة.

المبحث السابع: الدق بالسيف على المنبر.

المبحث الثامن: إشارة الخطيب في أثنائها.

المبحث التاسع: التفات الخطيب يمينا وشمالا في أثنائها.

المبحث العاشر: قول الخطيب في آخر الأولى:"ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة"، ونحو ذلك، والمداومة عليه.

المبحث الحادي عشر: المبالغة قي الإسراع في الثانية، وخفض الصوت بها.

المبحث الثاني عشر: رفع اليدين حال الدعاء في الخطبة.

المبحث الثالث عشر: ختم الثانية بقوله - تعالى: { - } تمت ( { - - - ( - ( تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ( - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( - ( صدق الله العظيم ( - - ( مقدمة تمهيد - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - } (1) .... والمداومة على ذلك.

الخاتمة: وتشتمل على أهم النتائج التي توصلت إليها.

ثم ذيّلتُ البحث بفهارس شاملة تتيح للمطلع سهولة الرجوع إلى ما يريد والاستفادة منه، وهي كما يلي:

أولا: فهرس الآيات القرآنية.

ثانيا: فهرس الأحاديث النبوية.

ثالثا: فهرس الآثار.

رابعا: فهرس الأعلام.

خامسا: فهرس المصادر والمراجع.

سادسا: فهرس الموضوعات.

هذا وقد بذلتُ جهدي - قدر المستطاع - في الإلمام بالموضوع وجمع أطرافه، معتذرا للقارئ الكريم عما حصل فيه من نقص أو خطأ أو زلة قلم؛ لأن قدرة البشر محدودة، فقد جُبلوا على النقص، إذ الكمال لله وحده، والعصمة لرسله - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين -.

وفي الختام أحمد الله - عز وجل - وأشكره على نعمه العظيمة، وأسأله المزيد من فضله، وأن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، ومن العلم الذي يُنتفع به في حياتي وبعد وفاتي، وأرجو من إخواني طلاب العلم والخطباء الذين يطلعون عليه إبداء ما يرونه من توجيهات وملاحظات لتلافيها مستقبلا، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه، والله - تعالى - من وراء القصد، وهو حسبي ونعم الوكيل، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين ومن اهتدى بهديه وتمسك بسنته إلى يوم الدين.

كتبه

د/ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الحجيلان

الفصل الأول

تعريف الخطبة والجمعة، وحكم خطبة الجمعة

وفيه ثلاث مباحث:

المبحث الأول: تعريف الخطبة، والجمعة وتسميتها بذلك.

المبحث الثاني: حكم خطبة الجمعة.

المبحث الثالث: هل الشرط خطبة واحدة، أو خطبتان؟

المبحث الأول

تعريف الخطبة، والجمعة وتسميتها بذلك

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: تعريف الخطبة.

المطلب الثاني: تعريف الجمعة، وتسميتها بذلك.

المطلب الأول

تعريف الخطبة

أولا: تعريفها في اللغة:

الخُطْبَةُ: هي بضم الخاء، وهي ما يُقال على المنبر، يُقال: خَطَبَ على المنبر خُطْبَة - بضم الخاء - وخَطَابة، وأما خِطْبَة - بكسر الخاء - فهي طلب نكاح المرأة.

وهي مشتقة من المخاطبة، وقيل: من الخطب، وهو الأمر العظيم؛ لأنهم كانوا لا يجعلونها إلا عنده.

قال في تهذيب اللغة:"والخطبة مصدر الخطيب، وهو يخطب المرأة ويخطِبُها خِطبة وخِطِّيبى... قلت: والذي قال الليث أن الخطبة مصدر الخطيب لا يجوز إلا على وجه واحد، وهو أن الخُطبة اسم للكلام الذي يتكلم به الخطيب، فيوضع موضع المصدر، والعرب تقول: فلانٌ خِطْبُ فلانة، إذا كان يخطبها (2) ."

وقال في القاموس:"... وخَطَبَ الخاطب على المِنْبَر خَطابة بالفتح، وخُطبة بالضم، وذلك الكلام خُطبة أيضا، أو هي الكلام المنثور المُسَجَّع ونحوه، ورجل خَطِيبٌ حسن الخُطبة بالضم" (3) .

-وقال في مختار الصحاح:"خاطَبَه بالسلام مُخَاطَبة وخِطَابا، وخطب على المنبر خُطْبَة - بضم الخاء - وخَطَابة، وخَطَب المرأة في النكاح خِطْبَة - بكسر الخاء - يخْطُبُ بضم الخاء فيهما، واختَطَبَ أيضا فيهما، وخَطُبَ من باب ظَرُفَ صار خطيبا" (4) .

وقال في المصباح:"خَاطَبَه مُخَاطَبَة وخِطَابا، وهو الكلام بين متكلم وسامع، ومنه اشتقاق الخُطبَة - بضم الخاء وكسرها - باختلاف معنيين، فيُقال في الموعظة: خَطَبَ القوم وعليهم من باب قتل، خُطبة - بالضم -، وهي فُعلة بمعنى مفعولة... وجمعها خُطب، وهو خطيب القوم إذا كان هو المتكلم عنهم، وخَطَبَ المرأة إلى القوم إذا طلب أن يتزوج منهم، واختطبها، والاسم الخِطْبة - بالكسر - (5) ."

وقال في حلية الفقهاء:"وأما الخُطْبة فاشتقاقها من المُخاطبة، ولا تكون المخاطبة إلا بالكلام بين المُخاطَبين، وكذلك خِطْبَة النكاح، وقال قوم: إنما سمِّيتْ الخُطبة لأنهم كانوا لا يجعلونها إلا في الخَطْب والأمر العظيم، فلهذا سميت خُطْبة" (6) .

ثانيا: تعريفها في الاصطلاح:

(1) سورة النحل آية: 90.

(2) تهذيب اللغة الأزهري ، مادة"خطب"7/246.

(3) القاموس المحيط ، مادة"خطب"1/65.

(4) مختار الصحاح ، مادة"خطب"ص (76) .

(5) المصباح المنير للفيومي ، مادة"خطب"1/173.

(6) حلية الفقهاء لابن فارس ص (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت