فهرس الكتاب
1-ما رواه جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: { جاء رجل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس يوم الجمعة فقال: أصليت يا فلان؟ قال: لا، قال: قم فاركع } (1) (2) وفي رواية: { فصل ركعتين } (3) (4) .
قال النووي عن هذا الحديث برواياته:"وفي هذه الأحاديث أيضا جواز الكلام في الخطبة لحاجة" (5) .
2-ما رواه بريدة (6) - رضي الله عنه - قال: { كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطبنا فجاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المنبر فحملهما، فوضعهما بين يديه، ثم قال: صدق الله ورسوله: - - - رضي الله عنهم - - ( الله أكبر ( ( المحتويات ( - ( - (- عليه السلام - قرآن كريم ( تم بحمد الله - صلى الله عليه وسلم - - ( - ( - ( - ( - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - عليه السلام - - ( - (( } (7) (8) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي ورفعتهما (9) .
3-ما رواه عبد الله (10) بن بسر قال: { جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - اجلس فقد آذيت } (11) (12) .
قال ابن القيم مبينا ذلك:"وكان يقطع خطبته للحاجة تعرض، أو السؤال من أحد أصحابه فيجيبه تم يعود إلى خطبته فيتمها، وكان ربما نزل عن المنبر للحاجة... وكان يدعو الرجل في خطبته: تعال يا فلان، اجلس يا فلان، صل يا فلان" (13) .
ثانيا: من آثار الصحابة - رضي الله عنهم:
ما رواه عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال:"بينما عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد أن توضأت، فقال: والوضوء أيضا !!، وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بالغسل" (14) .
وفي رواية: إذ دخل عثمان بن عفان (15) .
(1) البخاري الجمعة (888) ، مسلم الجمعة (875) ، الترمذي الجمعة (510) ، النسائي الجمعة (1409) ، أبو داود الصلاة (1115) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1112) ، أحمد (3/297) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الجمعة - باب إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين 1/223 ، ومسلم في كتاب الجمعة - باب التحية والإمام يخطب 2/596 ، الحديث رقم (875) ، وتقدم تخريجه بهذا اللفظ ، وفي بعض الروايات: أن الرجل هو سليك الغطفافي.
(3) البخاري الجمعة (889) ، الترمذي الجمعة (510) ، النسائي الجمعة (1409) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1112) ، أحمد (3/297) ، الدارمي الصلاة (1555) .
(4) أخرجها البخاري في الكتاب السابق - باب من جاء ، والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين 1/223 ، ومسلم في الكتاب والباب السابقين.
(5) شرح صحيح مسلم 6/164.
(6) هو بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي ، قدم النبي بعد أحد فشهد معه المشاهد ، وشهد الحديبية وبيعة الرضوان ، سكن المدينة ، ثم تحول إلى البصرة ، تم خرج غازيا إلى خراسان فأقام بمرو حتى توفي زمن يزيد بن معاوية. (ينظر: طبقات ابن سعد 4/241 ، وأسد الغابة 1/175) .
(7) سورة التغابن آية: 15.
(8) سورة التغابن ، جزء من الآية رقم (15) .
(9) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة - باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث 1/290 ، الحديث رقم (1109) ، والنسائي في كتاب الجمعة - باب نزول الإمام عن المنبر قبل فراغه من الخطبة. 3/108 ، الحديث رقم (1413) ، وابن ماجه في كتاب اللباس - باب لبس الأحمر للرجال 2/1190 ، الحديث رقم (36) ، والإمام أحمد في مسنده 5/354 ، وغيرهم. وقال عنه ابن عبد الهادي في التنقيح 2/1217:"إسناد هذا الحديث على شرط مسلم".
(10) هو عبد الله بن بسر المازني ، الحمصي ، صحابي صغير ، ولأبيه صحبة ، روى عن النبي - عن أبيه وأخيه ، وصلى إلى القبلتين ، ومات سنة 88 وقيل 96هـ وله مائة سنة ، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة. (ينظر: الإصابة 4/103 ، وأسد الغابة 3/125) .
(11) النسائي الجمعة (1399) ، أبو داود الصلاة (1118) .
(12) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الصلاة - باب تخطي رقاب الناس يوم الجمعة 1/292 ، الحديث رقم (1118) ، والنسائي في كتاب الجمعة - باب النهي عن تخطي رقاب الناس. 3/103 ، الحديث رقم (1399) ، وقال الأرناؤوط في هامش زاد المعاد 1/427:"إسناده حسن".
(13) زاد المعاد 1/427 - 428.
(14) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الجمعة - باب فضل الغسل يوم الجمعة. واللفظ له ، ومسلم في أول كتاب الجمعة 2/850 ، الحديث رقم (845) .
(15) أخرجها مسلم في الكتاب السابق.