إذن نقول لك: ركز كلامك .. واختصر عباراتك .
لكن إياك والاختصار المخل ، كما وقع لأحد الأدباء .. كان عنده ابن أحمق وثرثار ، فقال له: يا بني لو اختصرت كلامك لكنت تأتي بالصواب ، قال الولد: نعم .
فجاء الولد في يوم من الأيام ، فقال الوالد: من أين أتيت يا بني؟ قال: من سوق .. قال: لا تختصرها هنا ، زد الألف واللام . قال: من سوقال .. قال قدم الألف واللام . قال: من ألف لام سوق . (هذا ما فيه فائدة أبدًا)
ثالثًا) الخاتمة:
انتهينا الآن من الكلام عن المتن ، وقبله عن الافتتاحية ، وبقي لنا الآن من أقسام الموضوع الثلاثة الخاتمة .
بعد أن ينتهي المتحدث من متن الموضوع ، لا بد أن يُنهي الموضوع بخاتمة قوية مناسبة.
والخاتمة لا تقل أهمية عن الافتتاحية ، لأن ما يقوله الإنسان في النهاية هو الذي يبقى عالقًا في أذهان المخاطبين .
وفي الافتتاحية والخاتمة تظهر براعة الخطيب، كما قيل:"تعرفهم من دخولهم وخروجهم".
كيف تختم الموضوع ؟:
هناك من يقول في النهاية:"هذا ما لدي حول هذا الموضوع وسلام عليكم"ثم يتوقف.
وهناك المتحدث الذي لم يعد الخاتمة ، ولا يدري كيف يختم ، وذهنه مشغول بالكلام ، فيضطر إلى الوقوف الاضطراري .
إذن ما هو العلاج ؟
نعم .. يجب أن تخطط للخاتمة مسبقًا ، وتحدد الفكرة التي ستنهي بها موضوعك .
ثم تقوم بكتابة وحفظ الكلمات المناسبة للخاتمة ، كما يفعله الكثير من الخطباء المتميزين.
طيب ، بماذا أختم الموضوع؟ دعونا نستعرض بعض المقترحات للخاتمة .
مقترحات للخاتمة:
1)آية كريمة أو حديث نبوي:
يمكن أن يختم المتحدث كلامه بآية كريمة في الترغيب والترهيب أو التدليل والإثبات ، وقد تكون حديثًا نبويًا مناسبًا للمقام .
? مثال صوتي: خاتمة خطبة للسيخ صالح بن حميد