الصفحة 698 من 733

وبعد .. فيجب أن يعي المسلمون ويعلنوا أنه لا سبيل لاستخلاص الحقوق واستنقاذ المغتصبات في أي مكان وعلى أي أرض إلا حينما يعتصمون بحبل الله ، ويكونون جميعًا ولا يتفرقون ، ويصطفون عبادًا لله إخوانًا ، يجمعهم نداء واحد لا نداء غيره يا مسلم يا عبد الله ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين . ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين . إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ، وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء ، والله لا يحب الظالمين ، وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين( .

2)دعاء:

وبين يدي المتحدث طائفة مباركة من الأدعية القرآنية أو النبوية المأثورة ، يمكن أن يختار منها ما يناسب الموضوع ، ويجعله خاتمة لموضوعه . ويمكن أيضًا أن ينشيء من دعائه الخاص ما يدعم الهدف المراد من الموضوع ويقويه في نفوس المستمعين .

3)تلخيص الأفكار:

الأفكار الجديدة قد لا تكون واضحة تمامًا لدى المستمع ، والكثير منها يتدحرج من الذهن .

ولهذا يمكن للمتحدث أن يتدارك هذا الأمر بأن يختم موضوعه بخاتمة تلخيصية لأفكار الموضوع ، بعبارات جامعة مختصرة .

كما قال بعضهم: إذا أردت أن تحدث قومًا فأخبرهم أولا ًبما تنوي إخبارهم به ، ثم أخبرهم ، ثم أخبرهم بما أخبرتهم به .

4)مقتطفات شعرية:

الشعر محبب للنفوس ، ويمكن أن يختم المتحدث موضوعه بأبيات شعرية مناسبة للموضوع .

5)خاتمة مرحة:

قال بعضهم:"عندما تختم حديثك اتركهم وهم يضحكون".

لكن نجاح هذا الأمر يتوقف على قدرة المتحدث على فعل ذلك بدون تكلف ، مع مراعاة مناسبة الموقف و نوع الموضوع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت