فهرس الكتاب
وحتى تبقى رغبتك قوية صادقة استشعر دائمًا ما ستمنحك هذه المهارة من قدرات .
فمثلًا طالب العلم أو الداعية عليه أن يستشعر وهو يتعلم الخطابة والإلقاء أنها وسيلة هامة من وسائل الدعوة وتبليغ الدين ، وأنه لا مفر له من الإقدام على تعلم الإلقاء وإجادته حتى يبلغ رسالته إلى الناس .
وقد قال الشاعر: إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
القاعدة الثالثة) الإعداد الجيد والإلمام بالموضوع:
لا يستطيع الإنسان أن يشعر بالثقة حين يواجه مستمعيه وهو غير ملم بما سيقوله .
بعض الإخوة المبتدئين لو قيل له الآن ، قم وحدثنا عن اسمك وبعض المعلومات عنك لتحدث .. لكن لو قلنا له نريد الآن كلمة حول موضوع ليس لديه الإلمام الكافي نحوه ، فتضطرب عبارته ، وتهتز ثقته بنفسه بسبب ضعف الإعداد والتحضير .
القاعدة الرابعة) التصرف بثقة وتفاؤل:
قد يقول قائل: كيف أتصرف بثقة وأنا أشعر بالخوف ؟
بعض الناس يظن أن الفعل يلي الشعور ، فالتصرف بشجاعة لا يمكن أن يصدر إلا ممن يشعر فعلًا بالشجاعة .
لكن علماء النفس اكتشفوا أن الفعل والشعور يسيران معًا ، ويؤثر كل منهما على الآخر ، ومن خلال تعديل الفعل نستطيع أن نعدل الشعور .
كما قال الشاعر: وما الخوف إلا ما يراه الفتى وما الأمن إلا ما يراه أمنًا
ثم أقول لك: تفاءل .. فالتفاؤل سبب قوي في الوصول إلى المراد .
ولهذا كان الرسول ( يحب الفأل .(23)
ولسنا نعني بالفأل أن يسبح الواحد منا في أوهام التفاؤل السلبي . بل المقصود التفاؤل الإيجابي الذي يبعث الأمل ، ويقوي العزيمة على المبادرة واتخاذ أفضل الأسباب .
القاعدة السادسة) تفريغ الطاقة:
التوتر عبارة عن طاقة زائدة في الجسم ، فحاول تفريغ هذه الطاقة بعمل بعض الحركات الخفية قبل قيامك بالكلام ، كالتنفس العميق ، وتمديد الساقين ، وتحريك الظهر للخلف ، وغير ذلك .
القاعدة السابعة) التدريب: