الصفحة 708 من 733

وحتى تبقى رغبتك قوية صادقة استشعر دائمًا ما ستمنحك هذه المهارة من قدرات .

فمثلًا طالب العلم أو الداعية عليه أن يستشعر وهو يتعلم الخطابة والإلقاء أنها وسيلة هامة من وسائل الدعوة وتبليغ الدين ، وأنه لا مفر له من الإقدام على تعلم الإلقاء وإجادته حتى يبلغ رسالته إلى الناس .

وقد قال الشاعر: إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

القاعدة الثالثة) الإعداد الجيد والإلمام بالموضوع:

لا يستطيع الإنسان أن يشعر بالثقة حين يواجه مستمعيه وهو غير ملم بما سيقوله .

بعض الإخوة المبتدئين لو قيل له الآن ، قم وحدثنا عن اسمك وبعض المعلومات عنك لتحدث .. لكن لو قلنا له نريد الآن كلمة حول موضوع ليس لديه الإلمام الكافي نحوه ، فتضطرب عبارته ، وتهتز ثقته بنفسه بسبب ضعف الإعداد والتحضير .

القاعدة الرابعة) التصرف بثقة وتفاؤل:

قد يقول قائل: كيف أتصرف بثقة وأنا أشعر بالخوف ؟

بعض الناس يظن أن الفعل يلي الشعور ، فالتصرف بشجاعة لا يمكن أن يصدر إلا ممن يشعر فعلًا بالشجاعة .

لكن علماء النفس اكتشفوا أن الفعل والشعور يسيران معًا ، ويؤثر كل منهما على الآخر ، ومن خلال تعديل الفعل نستطيع أن نعدل الشعور .

كما قال الشاعر: وما الخوف إلا ما يراه الفتى وما الأمن إلا ما يراه أمنًا

ثم أقول لك: تفاءل .. فالتفاؤل سبب قوي في الوصول إلى المراد .

ولهذا كان الرسول ( يحب الفأل .(23)

ولسنا نعني بالفأل أن يسبح الواحد منا في أوهام التفاؤل السلبي . بل المقصود التفاؤل الإيجابي الذي يبعث الأمل ، ويقوي العزيمة على المبادرة واتخاذ أفضل الأسباب .

القاعدة السادسة) تفريغ الطاقة:

التوتر عبارة عن طاقة زائدة في الجسم ، فحاول تفريغ هذه الطاقة بعمل بعض الحركات الخفية قبل قيامك بالكلام ، كالتنفس العميق ، وتمديد الساقين ، وتحريك الظهر للخلف ، وغير ذلك .

القاعدة السابعة) التدريب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت