فقرأ من عاد عليهم الضمير في لهم، وهم مدلول «شفا» : «حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «كلم» بكسر اللام بلا ألف على وزن «فعل» مثل:
«حذر» جمع كلمة اسم جنس، لأنه يفرق بينه وبين مفرده بالتاء نحو: «تمر وتمرة، وشجر، وشجرة» .
وقرأ الباقون «كلم» بفتح اللام، وألف بعدها، على وزن «فعال» وهو مصدر يدلّ على الكثرة من الكلام، إذا فلا فرق بين القراءتين في المعنى.
قال ابن الجزري:
ما يعملوا حط ...
المعنى: اختلف القرّاء في «بما تعملون» من قوله تعالى: وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (سورة الفتح آية 24) .
فقرأ المرموز له بالحاء من «حط» وهو: «أبو عمرو» «يعملون» بياء الغيبة، لمناسبة قوله تعالى أول الآية: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وهم الكفار.
وقرأ الباقون «تعملون» بتاء الخطاب، لمناسبة قوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ فهو خطاب للمؤمنين.
قال ابن الجزري:
.شطأه حرّك دلا ... مز
المعنى: اختلف القرّاء في «شطئه» من قوله تعالى: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ (سورة الفتح آية 29) .
فقرأ المرموز له بالدال من «دلا» والميم من «مز» وهما: «ابن كثير، وابن ذكوان» «شطأه» بفتح الطاء. وقرأ الباقون «شطئه» بإسكان الطاء، وهما لغتان، مثل: «النّهر، والنّهر» .
قال «الجوهري اسماعيل بن حماد الفارابي» ت 393 هـ: «شطأ الزرع والنبات: فراخه، والجمع «أشطاء» وقد أشطأ الزرع: خرج شطؤه» اهـ. وقال