فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1125

«تتوفى» بالتاء على التأنيث، لأن لفظ «الملائكة» مؤنث، والمراد به جماعة الملائكة، ومنه قوله تعالى: فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ (سورة آل عمران آية 39) .

وقرأ الباقون «يتوفى» بالياء على تذكير الفعل، وذلك للفصل بين الفعل والفاعل، ولأن المراد جمع الملائكة.

قال «الزجاج» إبراهيم بن السري» ت 311 هـ-:

«الوجهان جميعا جائزان، لأن الجماعة يلحقها اسم التأنيث، لأن معناها معنى الجماعة، ويجوز أن يعبر عنها بلفظ التذكير، كما يقال: «جمع الملائكة» اهـ-.

وأمّا «إنّهم» فقد قرأ المرموز له بالكاف من «كفل» وهو: «ابن عامر» «أنهم» بفتح الهمزة، على إسقاط لام العلة، والمعنى: «ولا يحسبن الكفار أنفسهم سبقوا لأنهم لا يعجزون» .

وقرأ الباقون «إنهم» بكسر الهمزة، على الاستئناف، والقطع.

قال ابن الجزري:

.... ترهبون ثقله غفا ...

المعنى: اختلف القراء في «ترهبون» من قوله تعالى: تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (سورة الأنفال آية 60) .

فقرأ المرموز له بالغين من «غفا» وهو: «رويس» «ترهّبون» بتشديد الهاء، مضارع «رهّب» مضعف العين.

وقرأ الباقون «ترهبون» بتخفيف الهاء، مضارع «أرهب» المزيد بالهمزة.

قال ابن الجزري:

.... ثاني يكن حما كفى بعد كفى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت