فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 317

فروينا عن ابن عباس: (أَنَّهُ كَانَ يَعْتَزِلُ فِرَاشَ امْرَأَتِهِ إذَا حَاضَتْ) (1) . وقال عمر بن الخطاب (2)

(1) عن نُدبَةَ -مولاة لميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: (أَرْسَلَتْنِي مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ إِلَى امْرَأَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَتْ بَيْنَهُمَا قَرَابَةٌ، فَرَأَيْتُ فِرَاشَهَا مُعْتَزِلًا فِرَاشَهُ فَظَنَنْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِهِجْرَانٍ، فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ: لَا، وَلَكِنِّي حَائِضٌ، فَإِذَا حِضْتُ لَمْ يَقْرَبْ فِرَاشِي) . مسند أحمد (44/ 402) ، رقم (26819) ، والمعجم الكبير للطبراني (24/ 12) ، رقم (17) . وقال محققو مسند أحمد -شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد وآخرون-: «صحيح» . مسند أحمد (44/ 403) ، حاشية رقم (1) .

(2) عن عاصم بن عمرو البجلي: (أَنَّ رَهْطًا أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - فَسَأَلُوهُ، عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ تَطَوُّعًا، وَعَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا، وَعَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ) ، فذكر جوابه لهم - رضي الله عنه -، وفيه: (وَأَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلٍ مِنِ امْرَأَتِهِ حَائِضًا: فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ، وَلَا تَطَّلِعُونَ عَلَى مَا تَحْتَهُ حَتَّى تَطْهُرَ) . مصنف عبد الرزاق، كتاب الطهارة، باب اغتسال الجنب (1/ 257) ، رقم (987) ، ومصنف ابن أبي شيبة، كتاب النكاح، في الرجل ما له من امرأته إذا كانت حائضًا (3/ 532) ، رقم (16834) ، ومسند أحمد (1/ 247) ، رقم (86) ، وشرح معاني الآثار للطحاوي، كتاب النكاح، باب الحائض وما يحل لزوجها منها (3/ 37) ، رقم (4377) . وفي رواية أحمد والطحاوي: أن عاصم بن عمرو البجلي لم يسمعه عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، وإنما رواه عن رجل من القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب. وقال محققو مسند أحمد -شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد وآخرون-: «إسناده ضعيف؛ لجهالة الرجل الذي روى عنه عاصم بن عمرو» . مسند أحمد (1/ 247) ، حاشية رقم (3) . وقال الألباني: «ضعيف» . ضعيف الجامع الصغير وزيادته للألباني (ص:179) ، رقم (1243) .

وفي رواية ابن أبي شيبة: أن عمر بن الخطاب قال لهم: (سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ) . فنسب جوابه لهم بهذا أنه جواب النبي - صلى الله عليه وسلم - له لما سأله عن ذلك.

وفي رواية: أن هؤلاء الرهط الذين أتوه - رضي الله عنه: (نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ) .

مصنف عبد الرزاق، كتاب الحيض، باب مباشرة الحائض (1/ 322) ، رقم (1238) .

وفي رواية الطحاوي: أنهم كانوا ثلاثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت