فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 2189

علَى الحدث والزّمان، وسبق ذكر حرف القسم فِي أول الباب.

وهل تتعلق اللّام فِي نحو: (سقيًا لك) ، أو لَا؟ سبق فِي المفعول المطلق.

وإذأ أول الجامد بمشتق .. جاز أَن يتعلق به الحرف؛ نحو: (أنا زيد فِي الحرب) فالحرب: متعلق بـ (زيد) ؛ لأنه فِي معنَى مشهور أو معروف كما سبق فِي المفعول فيه.

وأَجازَ بعضهم: أَن يتعلق الحرف بـ (ما) ، أَو بِـ (لَا) إِذا ضمن معنَى الفعل.

وهل تتعلق (من) البيانية، أو لا؟

ابن هشام فِي بعض كتبه: أنها تتعلق بحال محذوفة. انتهَى.

ومحله إن كَانَ المبين صالحًا لمجيء الحال منه، ولَا يتعلق بعامل غير أفعل التّفضيل حرفان من جنس واحد بدون عطف.

فَلَا يجوز: (مررت بزيد بعمرو) ، بخلاف: (وبعمرو) .

والبدل: كالعطف.

وخص أفعل التّفصيل بذلك؛ لأنه يدل علَى معنيين: علَى أصل الفعل، وزيادته، ومنه قوله تعالَى: {هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ} ، فهو عامل فِي كل واحد من اللّامين بمعنَى غير الآخر؛ إِذ التقدير: (يزيد قربهم إلى الكفر علَى قربهم إِلَى الإِيمان) .

واللَّه الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت