فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورُبَّما سمي المرفوع فِي هذا الباب: فاعلًا، ووقع ذلك فِي عبارة المبرد.
ويدخل النّاسخ علَى كل مبتدأ إلا.
ما له الصّدد؛ كاسم الشّوط؛ والاستفهام، وما أُضيفَ لهُ، كـ (غلام أيهم عندك؟) .
وما لزم عدم التّصرف فِي كونه لا يستعمل إِلَّا مبتدأً؛ كـ (طوبَى للمؤمن) .
والمبتدأ الواقع بعد إِذا الفجائية، كـ (خرجت فإِذا الأسد) .
والمخبر عنهُ بجملة طلبية، ويشمل: النّهي؛ نحو: (زيدٌ اضربه) ، و (زيدٌ لا تضربه) .
أَو بماض؛ كـ (زيد قام) كما سيأتي.
والواقع بعد"لولا"؛ كـ (لولا زيد لأكرمتك) .
أَو بعد"حبذا"،كـ (حبذا زيدٌ) إن أعرب مبتدأ.
والمبتدأ الواجب الحذف مع النّعت المقطوع.
ومنع ابن عصفور دخول (كَانَ النّاقصة) علَى ما سدّت الحال مسد خبره؛ كـ (ضربي العبد مسيئًا) .
وخالفه السّيرافي وشيخه ابن السّراج.
1.ما يعمل بلا شرط، كـ (كان، وظل، وبات، وأضحَى، وأصبح، وأمسَى، وصار، وليس) ، نحو: (كان زيد قائمًا) ... إِلَى آخره.
ويكون ما دلت عليه (كَانَ) :
• منقطع المضي؛ نحو: {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ} .
• وبمعنَى الحال؛ نحو: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} .
• والاستقبال، نحو: {يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} .
وكَقَولِ الشَّاعرِ: