فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 2189

النَّكِرَة وَالمَعْرِفَة

ص:

52 -نَكِرَةٌ قَابِلُ"أَلْ"، مُؤثِّوا ... أَوْ وَاقِع مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا (1)

ش:

الاسم نوعان:

نكرة: وهي الأصل؛ لاندراج كلِّ معرفةٍ تحتَ نكرةٍ، ولا عكس.

ومعرفة: وهي الفرع، وسيأتي.

والنكرة عَلَى نوعين:

* ما يقبل"أل"وتؤثر فيهِ التعريف؛ كـ"رجل"، واكتفَى الشيخ هنا بحد النكرة عن حد المعرفة، قال في"شرحه عَلَى التسهيل": (مَن تعرَّض لحد المعرفة .. عجز عن الوصول إِليه دون استدراك عليه) .

و (مُؤثِّرًا) حال من"أَلْ"، وكأنه قال: النكرة هي التي تقبل"أل"حالة كون"أل"مؤثرة التعريف.

فخرج ما لَا تؤثر فيهِ التعريف:

كالداخلة عَلَى العَلَم لمحض الزيادة في قولِهِ:

رأَيَت الَوَلِيدَ بْنَ اليَزيدِ مُبَارَكًا ... (2)

(1) نكرة: مبتدأ، وجاز الابتداء بها لأنها في معرض التقسيم، أو لكونها جارية على موصوف محذوف، أي: اسم نكرة، ويؤيد ذلك الأخير: كون الخبر مذكرًا. قابل: خبر المبتدأ، ويجوز العكس، لكن الأول أولى، لكون النكرة هي المحدث عنها، وقابل مضاف. وأل: مضاف إليه، مقصود لفظه. مؤثرا: حال من أل. أو: عاطفة. واقع: معطوف على قابل. وموقع: مفعول فيه ظرف مكان، وموقع مضاف. وما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. قد: حرف تحقيق. ذُكِرا: فعل ماض مبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو يعود إلى قابل أل، والألف للإطلاق، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول.

(2) التخريج: ذكره الأشموني 1/ 42، والشاطبي، وابن هشام رقم 119 في خزانة الأدب، والسيوطي في همع الهوامع 1/ 24، والإنصاف 1/ 198. وهو لابن ميادة واسمه الرماح بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت