فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 2189

وفي"شرح التسهيل"لابن عقيل: قالت فاطمة رضي اللَّه عنها: (يا حسَنانُ، يا حُسَيْنَانُ) بالضم كذلك.

وأجاز الكسائي حذف النون في السعة؛ كـ (جاء الزيدا) .

وقال الشَّاعرُ:

بَيضُكَ ثِنتَانِ وَبَيضِي مِأَتَا ... (1)

أراد: (مأتان) .

وإذا ثني المركَّب كـ (برق نحره، ومعدي كرب، وسيبويه) .. يقال: (جاء ذو برق نحره، وذو معدي كرب، وذو سيبويه) .

ويفال في غير الرفع: (ذوَي) بفتح الواو.

وأما المركب الإضافي؛ كـ (عبد اللَّه) .. فيثنى فيه المضاف؛ كـ (جاءني عبدا اللَّه، ورأيت عبدَي اللَّه، ومررت بعبدَي اللَّه) .

وسيأتي الكلام على الجمع.

ومنع أبو عثمان المازني تثنية المعدول وجمعه؛ نحو: (عمر وزفر) .

• فلا يقال عنده؛ (العُمَران) ولا (العُمَرُون) .

• بل: (رجلان كلاهما عُمَرُ) ، و (رجال كلُّهم عُمَرُ) .

• والصحيح: خلافه.

وإذا روعي لفظ (كلا) و (كلتا) .. أفرد الضَمير العائد عليهما؛ نحو: (كلا الرجلين أكرمني) .

وإن روعي المعنى .. قيل: (أكرماني) .

والوجهان في قولِهِ:

(1) قال أ. د. علي محمد فاخر في تحقيقه لشرح التسهيل: أعطى له الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد رقمًا وجعله بيتا من الشواهد عند تحقيقه للمغني: (1/ 17) ، ثم قال: ولا يتم له وزن من الرجز إلا بثبوت النون في ثنتا وحذفها في مائتا ولم يرد كذلك، وهو من كلام الحجلة (طير لحمه وكبده مفيد) تخاطب القطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت