فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فعليها: لا يمتنع (حائضات) .
ولو سميت أنثى بمركَّب؛ كـ (برق نحره، وبعلبك) .. لم يجمع هذا الجمع، بل يقال: (ذوات بعلبات) ونحوه.
ويجمع ما فيه ألف التأنيث سوى (فعلى فعلان) ، أو (فعلى أفعل) ، فيقال: في (حبلى، وسلمى، وحبارى، وورقاء، وصحراوات) للمؤنث فقط.
وأجازه ابن كيسان في (فعلى فعلان) ، و (فعلى أفعل) ؛ كـ (سَكري وسكرات) ، و (حمرا وحمراوات) .
وقال غيره: إِن خرج عن الوصفية واستعمل استعمال الأسماء .. جاز؛ لحديث:"ليس في الخضراوات صدقة" (1) ، كما يقال: (بطحاوات) في (بطحاء) ؛ لغلبة الاسمية.
واطرد هذا الجمع:
• فيما فيهِ تاء التأنيث علمًا لمذكر؛ كـ (طلحة، وطلحات) .
• أَو صفة له؛ كـ (علاّمة، وعلامات) .
• وفي تصغير المذكر الَّذي لَا يعقل، وقيده المصنف في"شرح الكافية"بغير الثلاثي كدريهمات ودنيررات.
• واطرد أيضًا في صفاته؛ كـ (جبال راسيات، وخيل صافنات) ، وفي القرآن: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} {وَاذْكُرُوا اللَّهَ في أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} .
وشذ: (حمامات، وسرادقات، ورمضانات، وشوالات، وإسطبلات، وحسامات) جمع: (حسام، وسرادق ... ) إِلَى آخره، وكل منها مذكر ليس فيهِ قياس.
وقيل: إِن لم يسمع فيها تكسير .. فهي قياس.
وحكي: تأنيث (حمام) .
مرفوع بالضمّة، وهو مضاف. طاهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
وجعلة رأيت: ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة يزني: في محلّ جرّ صفة للحائضة.
الشاهدة قوله: (كحائضة) حيث ألحق بالوصف تاء التأنيث، وهي وصف خاصّ بالمؤنث.
(1) أخرجه الترمذي برقم (638) ، وقال: وفيه الحسن بن عمارة، وهو ضعِيفٌ عِنْد أهْل الحدِيثِ، ضعّفه شعْبة وغيْره، وتركه ابْن الْمباركِ.