فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 2189

فعليها: لا يمتنع (حائضات) .

ولو سميت أنثى بمركَّب؛ كـ (برق نحره، وبعلبك) .. لم يجمع هذا الجمع، بل يقال: (ذوات بعلبات) ونحوه.

ويجمع ما فيه ألف التأنيث سوى (فعلى فعلان) ، أو (فعلى أفعل) ، فيقال: في (حبلى، وسلمى، وحبارى، وورقاء، وصحراوات) للمؤنث فقط.

وأجازه ابن كيسان في (فعلى فعلان) ، و (فعلى أفعل) ؛ كـ (سَكري وسكرات) ، و (حمرا وحمراوات) .

وقال غيره: إِن خرج عن الوصفية واستعمل استعمال الأسماء .. جاز؛ لحديث:"ليس في الخضراوات صدقة" (1) ، كما يقال: (بطحاوات) في (بطحاء) ؛ لغلبة الاسمية.

واطرد هذا الجمع:

• فيما فيهِ تاء التأنيث علمًا لمذكر؛ كـ (طلحة، وطلحات) .

• أَو صفة له؛ كـ (علاّمة، وعلامات) .

• وفي تصغير المذكر الَّذي لَا يعقل، وقيده المصنف في"شرح الكافية"بغير الثلاثي كدريهمات ودنيررات.

• واطرد أيضًا في صفاته؛ كـ (جبال راسيات، وخيل صافنات) ، وفي القرآن: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} {وَاذْكُرُوا اللَّهَ في أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} .

وشذ: (حمامات، وسرادقات، ورمضانات، وشوالات، وإسطبلات، وحسامات) جمع: (حسام، وسرادق ... ) إِلَى آخره، وكل منها مذكر ليس فيهِ قياس.

وقيل: إِن لم يسمع فيها تكسير .. فهي قياس.

وحكي: تأنيث (حمام) .

مرفوع بالضمّة، وهو مضاف. طاهر: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

وجعلة رأيت: ابتدائية لا محلّ لها من الإعراب. وجملة يزني: في محلّ جرّ صفة للحائضة.

الشاهدة قوله: (كحائضة) حيث ألحق بالوصف تاء التأنيث، وهي وصف خاصّ بالمؤنث.

(1) أخرجه الترمذي برقم (638) ، وقال: وفيه الحسن بن عمارة، وهو ضعِيفٌ عِنْد أهْل الحدِيثِ، ضعّفه شعْبة وغيْره، وتركه ابْن الْمباركِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت