فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حيث لم يقل:"واشيًا".
وقال المبرد: هو من أحسن ضرورات الشعر.
وأجازه أبو حاتم السختياني اختيارًا، وقال: لغة فصيحة.
وقد نصب المنقوص من غير ضرورة في قراءة يعقوب بن محمد: (من أوسط ما تطعمون أهاليْكم) بسكون الياء.
وقول المصنف: (أيْضًا) مفعول مطلق، وعامله محذوف، ويجوز كونه حالا حذف عاملها وصاحبها، والتقدير: أخبر أيضًا أَو أحكي أيضًا، ذكر ذلك ابن هشام.
قال: ولا تستعمل إِلَّا مع ذكر سببين بينهما توافق، ويمكن استغناء كل منهما عن الآخر، فلا يجوز: (جاء زيد أيضًا) ، إِلَاّ أن يتقدمه ذكر شخص آخر؛ نحو: (جاء عمرو وزيد أيضًا) ، ولا يقال: (جاء زيد ومضَى عمرو أيضًا) ؛ لعدم التوافق، هذا ما يتعلق بـ (أيضًا) ، فاحكم به في كل موضع.
واللَّه الموفق
ومجرور متعلقان بخبر مقدم محذوف. داره: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة، وهو مضاف والهاء: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة. وداري: الواو: حالية، وداري: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء لاشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: ضمير متصل في محلّ جر بالإضافة، ودار: مضاف. بأعلى: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف، وأعلى: مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف لأنه على وزن أفعل. حضرموت: مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه مركب مزجي ممنوع من الصرف. اهتدى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل: ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. ليا: جار ومجرور متعلقان بالفعل اهتدى، والألف: للإطلاق.
وجملة (لو أن واش اهتدى) : ابتدائية لا محلّ لها. وجملة (اليمامة داره) : في محلّ نصب صفة لاسم إن، والخبر محذوف والتقدير: قصدني. وجملة (داري بأعلى حضرموت) : حالية محلها النصب. وجملة (اهتدى ليا) : جواب شرط غير جازم لا محلّ لها. والمصدر المؤول من (أن واش) : في محلّ رفع فاعل لفعل محذوف بعد لو، وجملته فعل الشرط لا محلّ لها.
الشاهد: قوله: واشٍ؛ فقد نون اسمها بالكسر ضرورة، والقياس: التنوين فتحًا، والتقدير: لو أن واشيًا.