فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقعت موقع شيء، وكأنه قيل: (مررت بإنسان معجب لك، وشيء معجب لك) .
* وَكذَا: اسم الفعل إِذا نونته؛ نحو:"صهٍ"؛ فإنه واقع موقع قولك: (سكوتًا) .
* ونحو:"شمس وقمر"نكرة أيضًا؛ لأنه مقدر الشياع.
واختلف في:"مَن، وما"الاستفهاميتين:
فقيل: نكرتان، وصح الابتداء بهما في نحو: (من جاءك؟ وما الخبر؟) ؛ لما فيهما من معنَى العموم؛ إِذ لم يقصد بهما معين.
ومحمد بن كيسان: معرفتان.
وأنكر النكرات:"شيء"، ثم"موجود"، ثم"محدث"، ثم"جسم"، ثم"نامي"، ثم"حيوان"، ثم"إِنسان"، ثم"بالغ"، ثم"ذكر"، ثم"رجل".
وقوله: (نكِرَةٌ) خبر، و (قَابِلُ"أَلْ"مُؤثِّرًا) مبتدأ، ويجوز العكس، والمسوغ التفصيل.
واللَّه الموفق
ص:
53 -وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَهُمْ وَذِي ... وَهِنْدَ وَابْنيِ وَالْغُلَامِ وَالَّذِي (1)
(1) وغيره: غير: مبتدأ، وغير مضاف، والهاء العائد على النكرة مضاف إليه. معرفة: خبر المبتدأ. كهم: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: وذلك كهم. وذي، وهند، وابني، والغلام، والذي: كلهن معطوفات على هم، وفي عبارة المصنف قلب، وكان حقه أن يقول: والمعرفة غير ذلك، لأن المعرفة هي المحدث عنها.
وهذه العبارة تنبئ عن انحصار الاسم في النكرة والمعرفة، وذلك هو الراجح عند علماء النحو، ومنهم قوم جعلوا الاسم على ثلاثة أقسام:
الأول: النكرة، وهو ما يقبل أل كرجل وكريم.
والثاني: المعرفة، وهو ما وضع ليستعمل في شيء بعينه كالضمير والعلم.
والثالث: اسم لا هو نكرة ولا هو معرفة، وهو ما لا تنوين فيه ولا يقبل أل كمَن وما، وهذا ليس بسديد.