فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 2189

* الضمير المرفوع بأفعل التعجب؛ كـ"ما أحسن زيدًا".

* وبأفعل التفضيل؛ كـ"زيد أفضل من عمرو".

* وبالمصدر الواقع بدلا من فعله كـ"ضربًا زيدًا".

* أَو باسم الفعل غير الماضي كَـ"أَوَّه وصه".

* أَو (خلا، وعدا) إِذا نصبت بهما.

* أَو بـ (لا يكون) .

وأما اسم الفعل بمعنَى الماضي نحو (هيهات) .. فيرفع الظاهر؛ نحو:"هيهات العقيقُ".

وقيل: يرفع الضمير، وسيأتي في أسماء الأفعال إِن شاء اللَّه تعالَى.

فالضمير في: (افْعَلْ) تقديرُهُ: أنت.

وفي: (أوَافِقْ) تقديرُهُ: أنا.

وفي: (نَغتَبِطْ) تقديرُهُ: نحن.

وفي: (تَشْكرُ) تقديرُهُ: أنت.

وفي: (ما أحسن) تقديرُهُ: هو، وقس عليه ما بقي.

كما تقول: (قاموا خلا زيدًا) ؛ ففي (خلا) ضمير تقديرُهُ: (هو) ونحو ذلك.

فإن قلت: (نغتبط نحن) .. لم يكن فاعلا، بل توكيدًا للفاعل المستتر.

ومتَى كان الأمر لواحد أَو لاثنين أَو لجماعة .. برز الضمير؛ كـ: (افعلي، وافعلا، وافعلوا) .

وَكذَا: المضارع في الخطاب لواحدة أَو لاثنين أَو لجماعة؛ كـ: (تفعلين، وتفعلان، وتفعلون) ؛ فكل من الياء والألف والواو: فاعل.

وسبق الخلاف في (تفعلين) .

والجائز الاستتار: ما يكون:

للغائب أَو للغائبة مرفوعًا بفعل أَو صفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت