فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ش:
حكم (أخت) و (بنت) : حكم (أخ) و (ابن) في النسب، فكما يقال في (أخ) ، و (ابن) : (أخوي) ، و (بَنَوي) كما سبق. . يقال في النسب إلى (أخت) و (بنت) : (أَخَويّ) ، و (بَنَويّ) بحذف التاء التي هي عوض، وإعادة الواو المعوض عنها؛ لأن أصل (بنت) و (أخت) ، و (هنت) : (بنوة) ، و (أخوة) ، و (هنوة) فحذفت الواو، وجعلت التاء عوضًا عنها.
ويونس: لا تحذف هذه التاء، فتقول: (الأُختِيّ) ، و (البِنتِيّ) لخوف اللبس بالمذكر لو قيل: (أَخوِيّ) ، و (بَنَوِيّ) .
وألزمه الخليل أن يبقيها في نحو: (مَنْت) .
واعتذر ليونس بأن التاء في: (مِنْت) ليست كتاء (أخت) ؛ لأن هذه تثبت وصلًا ووقفًا، بخلاف تاء (مَنْت) ، فإنك تقول: (مَنَه) بالهاء في الوقف على الأشهر كما سبق في الحكاية.
وقيل: إن يونس لم يبق التاء في نحو: (أخت) ، و (بنت) إلا لكونها ليست بتاء التأنيث؛ لأن الحرف الذي قبلها ساكن صحيح.
والمعتمد: أنها تعامل معاملة تاء التأنيث في الحذف وإن كانت ليست للتأنيث. ويعاد ما كان عوضًا منه وهو الواو كما سبق؛ لأنهم حذفوا التاء أيضًا، وأعادوا الواو في الجمع؛ كـ (أخوات) ، ولو أبقوا التاء. . لقالوا: (أُختَات) .
وعن الكوفيين: أن التاء في (أخت) ، و (بنت) للتأنيث.
وعن الأخفش: أن النسبة إلى (العم) واحد الأعمام (عَمْوِيّ) ، قاله في"الصحاح".
وتقول في النسب إلى (كلتا) : (كِلْوِيّ) بحذف التاء.
= علمت أن العطف على معمولي عامل واحد جائز لا غبار عليه. ألحق: فعل أمر، وفاعله: ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. ويونس: مبتدأ، وهو يونس بن حبيب شيخ سيبويه إمام النحاة. أبى: فعل ماض، وفاعله: ضمير مستتر فيه جوازًا، تقديره: هو، يعود على يونس، والجملة من أبى وفاعله المستتر فيه: في محل رفع خبر المبتدأ. حذفَ: مفعول أبى، وحذف: مضاف، والتاء: قصر للضرورة: مضاف إليه.