فهرس الكتاب

الصفحة 2013 من 2189

وقالوا: (مروزي) نسبة إلى (مرو) ، نص عليه العكبري في"شرح اللمع".

وتزاد الألف والنون قبل ياء النسب لقصد المبالغة كثيرًا؛ نحو: (رَقَبانيّ) ، و (شَعرانيّ) : للعظيم الرقبة، والكثير الشعر.

قال ابن بابشاذ: وقالوا: (رُوحاني) نسبة إلى (الروح) للمبالغة.

وقد يستعمل في هذا المعنى (فُعاليّ) بضم الفاء؛ نحو: (عُضادِيّ) : للعظيم العضد، و (الرُّؤاسِيّ) : للعظيم الرأس، ومع كونه كثيرًا: هو شاذ عن القياس.

وزيدت الكاف أيضًا في قولهم: (سيوف هِندكِيّة) ؛ أي: (هندية) .

وقالوا: (هنادكة) .

تنبيه:

حرف العلة الواقع بعد الألف:

إن كان ياء. . جاز قلبها واوًا أو همزة؛ نحو: (سَقاوِيّ) ، و (حَلاويّ) نسبة إلى (سقاية) ، و (حولايا) أو (سقائِيّ) ، و (حولائِيّ) بالهمز.

وإن كان واوًا بقيت على حالها؛ كـ (شقاوي) نسبة إلى (شقاوة) .

وإن كان همزًا. . فتبدل واوًا إن كان في التثنية كذلك؛ كـ (حمراوي) ، و (صفاوي) ، كما يقال: (حمراوان) ، و (صفراوان) ، وسبق ذلك.

وإذا نسب إلى غاية وآية وثاية. . جاز إبقاء الياء وقلبها واوًا؛ نحو:

- (غاييّ) ، و (ثاييّ) بثلاث ياءات.

-أو (غاوي) ، و (آوي) ، و (ثأوي) .

-والأجود: قلبها همزة؛ نحو: (غائي) ، و (آئِيّ) .

واللَّه الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت