فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقالوا: في (شابة) : (شأَبّة) بهمزة مفتوحة.
وقرأ أيوب السختياني: (ولا الضألين) بإبدال الألف همزة أيضًا.
وقالوا في: (عُباب) : (أُباب) .
وفي (قصَصْت أظفاري) : (قصّيت أظفاري) .
وفي (قرأت) ، و (توضأت) ، و (بدأت) : (قريت) ، و (توضيت) ، و (بديت) .
وفي (مدحته مدحًا) : (مدهته مدهًا) .
وفي (سبَنْتَى) : (سبَنْدَى) : وهو النمر.
وفي (وجوه) : (أُجوه) .
وقيل: هذا جائز.
وفي (وترًا) : (تترًا) ، قال تعالى: {ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى} .
قال البعلي: أي (وترًا واحدًا واحدًا) .
وفي (إيَّاك) : (هِيَّاك) .
وقرئ شاذًا (هياك نعبد وهياك نستعين) ، ذكره القواس.
وفي (أردت) : (هَردت) .
وفي (لأنك قائم) : (لهَنَّك قائم) .
والحاصل: أن الأحرف التي تجمعها (هدأت موطيا) هي التي تبدل بشيوع كما سبق، ومعنى (هدأت) : سكنت، و (موطيًا) : اسم فاعل منصوب على الحال من التاء.
وقوله: (فَأبْدِلِ الهَمْزَة مِنْ وَاوٍ وَيَا آخِرًا إثْرَ أَلِفٍ زَيْدَ) معناه: أن الواو والياء إذا تطرف أحدهما بعد ألف زائدة .. أبدل همزة؛ كـ (دعاء) ، و (ثناء) ، و (كساء) ، و (رداء) ، و (سماء) ، والأصل: (دعا) ، و (ثنا) ، و (كسا) ، و (ردا) ، و (سما) .
وأما نحو: (حمراء) بالمد .. فأصله: (حمرا) بألف واحدة؛ كـ (سكرى) ، ثم زيدت ألف أخرى قبل ألف (حمراء) ، فقلبت ألف (حمراء) همزة لالتقائها مع الألف قبلها، أو لكونها وقعت بعد ألف زائدة، فأجريت مجرى الواو والياء.
ومثل: (رداء) : (عباءة) ، وأصله: (عباية) ، أبدلت الياء همزة، وعوملت معاملة