فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أنشده أبو الفتح.
ويطرد عند طيء جعل الكسرة فتحة، وجعل الياء ألفًا فيما آخره ياء قبلها كسرة، فيقولون في (رَضِيَ) ، و (لَقِيَ) : (رَضا) ، و (لَقَا) ، وهو خاص بالأفعال، فيخرج نحو: (القاضي) .
قال ابن فلاح في"مغنيه": وطيء يقلبون الياء ألفًا حيث وقعت.
وأنشد:
فَمَا الدُّنْيَا بِبَاقَاةٍ عَلَيْنَا (1)
قال: أراد: (فما الدنيا بباقية) .
والله الموفق
=وقوله: أشدَّ رجام: (أشد) هنا: أفعل تفضيل مضاف إلى ما بعده، ووقع في الديوان: أَشُدُّ لجامي على أن أشد فعل مضارع، ولعله تحريف.
الشاهد: قوله: (فمويهما) ؛ حيث ثنى (فم) على (فموان) ، والأصل: (فمان) فجمع بين الميم والواو.
(1) التخريج: صدر بيت من الوافر، وعجزه: ولا حَيٌّ على الدنيا بباقِ
وهو بلا نسبة في الإنصاف 1/ 75، وشرح المفصل لابن يعيش 1/ 350.
المعنى: كلُّ حيّ صائر إلى الموت.
الإعراب: وما: الواو: بحسب ما قبلها، ما: حرف نفي تعمل عمل ليس. الدنيا: اسم ما مرفوع بالِضمّة المقدّرة على الألف. بباقاة: الباء: حرف جر زائد، باقاة: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ما. علينا: جار ومجرور متعلّقان بـ (باقاة) . ولا: الواو: للعطف، لا: زائدة لتوكيد النفي. حيّ: مبتدأ مرفوع بالضمّة. على الدنيا: جار ومجرور متعلقان بـ (باق) . بباق: الباء: حرف جر زائد، باق: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه خبر لـ (حي) .
وجملة (ما الدنيا ... ) : بحسب ما قبلها. وجملة (ولا حي بباق) : معطوفة على جملة ما الدنيا فهي مثلها.
والشاهد قوله: (بباقاة) ؛ حيث أبدل الشاعرُ من الياء الواقعة بعد الكسرة ألفًا -والأصل: بباقيةٍ- وذلك على لغة طيِّء.