فهرس الكتاب

الصفحة 2139 من 2189

الياء، وأصله: (مرمُوي) بزنة مفعول؛ لأنه اسم مفعول من (رمى) .

ومثله: (مَقلي) بفتح الميم، وأصله: (مقلُوي) ؛ لأنه اسم مفعول من (قلَى) فقلبت الواو ياءً وأدغمت ثم قلبت الضمة كسرة لمناسبة الياء.

وكذا نحو: (طُيَّ) ، و (لُيَّ) بالتشديد، والأصل: (طُوْي) ، و (لُوْي) ، بسكون الواو، ففعل به كما تقدم من القلب والإدغام.

واشتراط اجتماعهما في كلمة يخرج: ما إذا كانت إحداهما في كلمة والأخرى في كلمة؛ نحو: (أخو يزيد) ، و (بني واقد) فصدق أنهما اجتمعا وسبقت إحداهما بالسكون؛ ولكن لا تقلب الواو ياء؛ لأنهما في كلمتين.

وكذلك أيضًا لا تقلب الوأو إذا كان السكون أو الحرف عارضًا، ولهذا قال الشيخ: (وَمِنْ عُرُوْضٍ عَرِيَا) :

فالأول؛ نحو: (قَوْي) بسكون الواو وهو ماض، أصله: (قَوِي) بكسرها فسكنت تخفيفًا.

والثاني؛ نحو: (الروْيا) بسكون الواو؛ لأن الأصل: (الرؤْيا) بهمزة ساكنة، فخفف بقلب الهمزة واوًا، فالواو عارضة كالسكون المذكور أيضًا.

وشذت كلمات أشار إليها بقوله: (وَشَذَّ مُعْطَى فوق مَا قَدْ رُسِمَا) ، فمن ذلك قراءة: (إن كنتم للرُّويّا تعبرون) بتشديد الياء، وسبق أن (الرويّا) لا يعل؛ لعروض الواو.

ومنه قولهم: (ضَيُون) : وهو السنَّور، فصححوه، والقياس: الإعلال.

ومنه قولهم: (عوِي الكلب عَوْيَة) من غير إعلال أيضًا، والقياس: الإعلال، فيقال: (عَيَّة) .

وسمع: (عَوّة) ، والأصل: (عَوْيَة) ، فقلبوا الياء واوًا وأدغموا الواو في الواو، والقياس: عكس ذلك كما علم.

ولك في تصغير (جدول) وجهان:

أحدهما: الإعلال وهو القياس؛ نحو: (جُدَيّل) بياء مشددة، والأصل: (جُدَيوِل) ، فقلبت الواو ياءً للمقتضي وأدغم.

والثاني: التصحيح، فيقال: (جُدَيوِل) ، فتبقى الواو بعد ياء التصغير، كما بقيت بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت