فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 2189

وَاصِلْ خَلِيلَكَ مَا التَّواصُلُ مُمْكِنُ ... (1)

وسيأتي الخلاف في (ما المصدرية) .

* وتوصل (كي) بالمضارع المثبت؛ كـ (جئتك لكي تكرمني) ؛ أَي: لإكرامك.

* وتوصل (أنَّ) المفتوحة المشددة باسمها وخبرها؛ كـ (يعجبني أنَّ زيدًا كريمٌ) ؛ أَي: كرم زيد.

وَكذَا: المخففة كما قاله البعلي؛ كـ (علمت أنْ قَد فعلت) .

وأَجازَ يونس والفراء: أن يكونَ (الَّذي) حرفًا مصدريًا، فيسبك مع ما بعده بمصدر كما سبق، وجعل منه قوله تعالَى: {ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ} ؛ أَي: ذلك التبشير الَّذي يبشر اللَّه عباده.

{وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} ؛ أَي: كخوضهم.

وقولِ الشَّاعرِ:

أَيَا أُمَّ عَمْرٍو جَزَاكِ اللَّهُ مَغفِرةً ... رُدِّي عَلَيَّ فُؤادِي كَالَّذِي كَانَا (2)

(1) التخريج: صدر بيت عجزه: فَلَأَنْتَ أَوْ هُوَ عَنْ قَرِيبٍ ذَاهِب

وهو من بحر الكامل غير منسوب في مراجعه من شروح التسهيل، وهو في شروح التسهيل لابن مالك (1/ 227) ولأبي حيان (3/ 156) وللمرادي (1/ 233) ، وليس في معجم الشواهد. الإعراب: واصل: فعل أمر والفاعل أنت. خليلك: مفعول به منصوب، والكاف ضمير مضاف إليه. ما: مصدرية ظرفية. التواصل: مبتدأ مرفوع. ممكن: خبر مرفوع. فلأنت: الفاء: حرف عطف، أنت: ضمير رفع منفصل مبتدأ. أو: حرف عطف. هو: ضمير فصل. عن قريب: جار ومجرور متعلقان بالخبر ذاهب الآتي. ذاهب: خبر مرفوع.

وجملة (واصل خليلك) : ابتدائية لا محل لها.

الشاهد: قوله: (ما التواصل) ؛ حيث دخلت ما المصدرية على الجملة الاسمية وهو قليل.

(2) التخريج: البيت من بحر البسيط من قصيدة لجرير بن عطية يهجو فيها الأخطل، في ديوانه (ص 491) ، والبيت في معجم الشواهد (ص 381) وفي شرح التسهيل (1/ 220) وفي التذييل والتكميل (3/ 137) .

الإعراب: يا: حرف نداء. أم: منادى منصوب لأنه مضاف. عمرٍو: مضاف إليه. جزاك: فعل ومفعول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت