فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 2189

ومنها: قصد التعظيم؛ نحو: {أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُون} ، و: {وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ} .

ومنها: قصد الإِهانة؛ نحو: {أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} .

ومنها: قصد العموم؛ نحو: {وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ} .

وقول الشيخ: (الموصول) مفعول مقدم بقولهِ: (كذا الَّذِي جُرَّ بما الموصولَ) .

واللَّه الموفق

= 62؛ ولسوادة أَو لعدي في لسان العرب 7/ 99 (نغص) ؛ وبلا نسبة في أمالي ابن الحاجب 1/ 153، 286، 2/ 829؛ وخزانة الأدب 6/ 90، 11/ 366؛ والخصائص 3/ 53؛ ومغني اللبيب 2/ 500.

المعنى: لا يسبق الموت شيءٌ؛ فقد أقض مضجع الغني والفقير، وذلك مصداق قول القائل: (سبحان من قهر العباد بالموت) .

الإِعراب: لا: نافية لا عمل لها. أرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للتعذر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنا. الموت: مفعول به منصوب. يسبق: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الموت: مفعول به مقدم، منصوب بالفتحة الظاهرة. شيءٌ: فاعل مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. نغّص: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره. الموتُ: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. ذا: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة، وهو مضاف. الغنى: مضاف إِليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والفقيرا: الواو: حرف عطف، الفقيرا: اسم معطوف على ذا منصوب مثله، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والألف للإِطلاق.

وجملة: (لا أرى الموت) استئنافية لا محل لها. وجملة: (يسبق) في محل نصب صفة لـ (الموت) ، وجملة: (نغص الموت) استئنافية لا محل لها.

الشاهد: قوله: أرى الموت يسبق الموت؛ حيث كان الواجب أَن يقول: يسبقه، ولكنه عدل عن هذا الأصل ووضع الظاهر موضع المضمر لفائدة، وهي: زيادة التقرير والتمكين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت