فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 2189

تنبيه:

سبق أَن الأداة في نحوِ:"اليسع والسموأل"-بسكون الواو وهمزة مفتوحة بعدها- زائدةٌ لازمةٌ، فلا تحذف، فيقال:"يا اليسع"في النداء؛ لأَن الأداة من بنية الكلمة.

قال الشيخ في"الكافية": وقد تقارن الأداة التسمية فتُستَدامُ؛ كأصول الأبنية، فهي كالجيم والعين من"جعفر"من حيث البنية ومقارنة الوضع كما سبق في العَلَم، ولهذا قال الشيخ: إنها مقصودة في التسمية كهمزة أحمد.

فائدة:

سبق أَن الأداة للعهد من نحو:"رأيت رجلًا فأكرمت الرجل"، والثاني هنا عين الأول.

وكذا: المعرفتان؛ كـ"رأيت الرجل فأكرمت الرجل".

واختلف فيما إِذا كان الأول معرفة والثاني نكرة.

وإِن كانا نكرتين. . فالثاني غير الأول، مَا لم يقصد التكرار، فيكون عين الأول؛ كقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} .

والدليل على قصد التكرير هنا: قوله تعالى: {رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ولأنه لا إِله إِلَّا اللَّه.

واللَّه الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت