فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 2189

* ومنها ما يختص بالاسم، نحو: (مِن، و: في) .

* ومنها ما يختص بالمضارع؛ كـ (لم) .

وهو (1) لفظ صالح لزمن الحال والاستقبال حقيقة؛ حتى يتخلص لأحدهما بقرينة.

وفي"التسهيل": إذا تجرد من القرائن .. فحمله على الحال أرجح.

وقوله: (يَشمّ) ضبطه الشرَّاح بالتشديد من: (شمَّ الطيبَ يشمُّه) ، ويجوز أن يكون مضارع (شامَ البرقَ يَشَامُه) إذا رآه.

ومثَّل به الشيخ رحمه اللَّه على هيئته التي يكون فيها مجزومًا، فقال: (كَيَشمّ) ؛ أي: كقولك في (شام) مجزومًا: (يشم) ، وفي (ينال) مجزومًا: (ينل) فجزمه على الحكاية.

ويلي (2) أيضًا: (قد) وهي:

* للتوقع في: (قد يقدم الغائب) .

وتأتي للتقليل في: (قد يصدق الكذوب) .

* وليست للتقليل في أفعال الله تعالى؛ نحو: {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} بل هي للتحقيق.

وتكلَّفَ من قال: (للتقليل، والمعنى: أقل معلوماته ما أنتم عليه) .

وجاءت للتكثير في قول الشاعر:

قَدْ أَشهَدُ الغَارَةَ الشَّعْواءَ تَحمِلُنِي ... جَردَاءُ مَعرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ (3)

= وجملة (يا ليت شعري) : ابتدأئية لا محلّ لها. وجملة (ولا منجى) : اعتراضية لا محلّ لها. وجملة (هل من ندم على العيش) : سدت مسد مفعولي شعري، في محلّ نصب. والتقدير ليت علمي.

الشاهد فيه قوله: (أم هل) ؛ حيث جاءت أم زائدة لدخولها على حرف الاستفهام.

(1) أي: الفعل المضارع.

(2) أي الفعل المضارع.

(3) التخربج: البيت من البسيط، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 225؛ وسر صناعة الإعراب ص 21؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 497؛ والمنصف 1/ 223؛ ولامرئ القيس أو لعمران بن إبراهيم الأنصاري في شرح شواهد المغني 2/ 496؛ ولإبراهيم بن عمران في لسان العرب 1/ 676 (قصب) ؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص 258؛ وخزانة الأدب 6/ 105، 11/ 253؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت