فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
* ومنها ما يختص بالاسم، نحو: (مِن، و: في) .
* ومنها ما يختص بالمضارع؛ كـ (لم) .
وهو (1) لفظ صالح لزمن الحال والاستقبال حقيقة؛ حتى يتخلص لأحدهما بقرينة.
وفي"التسهيل": إذا تجرد من القرائن .. فحمله على الحال أرجح.
وقوله: (يَشمّ) ضبطه الشرَّاح بالتشديد من: (شمَّ الطيبَ يشمُّه) ، ويجوز أن يكون مضارع (شامَ البرقَ يَشَامُه) إذا رآه.
ومثَّل به الشيخ رحمه اللَّه على هيئته التي يكون فيها مجزومًا، فقال: (كَيَشمّ) ؛ أي: كقولك في (شام) مجزومًا: (يشم) ، وفي (ينال) مجزومًا: (ينل) فجزمه على الحكاية.
ويلي (2) أيضًا: (قد) وهي:
* للتوقع في: (قد يقدم الغائب) .
وتأتي للتقليل في: (قد يصدق الكذوب) .
* وليست للتقليل في أفعال الله تعالى؛ نحو: {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} بل هي للتحقيق.
وتكلَّفَ من قال: (للتقليل، والمعنى: أقل معلوماته ما أنتم عليه) .
وجاءت للتكثير في قول الشاعر:
قَدْ أَشهَدُ الغَارَةَ الشَّعْواءَ تَحمِلُنِي ... جَردَاءُ مَعرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ (3)
= وجملة (يا ليت شعري) : ابتدأئية لا محلّ لها. وجملة (ولا منجى) : اعتراضية لا محلّ لها. وجملة (هل من ندم على العيش) : سدت مسد مفعولي شعري، في محلّ نصب. والتقدير ليت علمي.
الشاهد فيه قوله: (أم هل) ؛ حيث جاءت أم زائدة لدخولها على حرف الاستفهام.
(1) أي: الفعل المضارع.
(2) أي الفعل المضارع.
(3) التخربج: البيت من البسيط، وهو لامرئ القيس في ديوانه ص 225؛ وسر صناعة الإعراب ص 21؛ وشرح شواهد الإيضاح ص 497؛ والمنصف 1/ 223؛ ولامرئ القيس أو لعمران بن إبراهيم الأنصاري في شرح شواهد المغني 2/ 496؛ ولإبراهيم بن عمران في لسان العرب 1/ 676 (قصب) ؛ وبلا نسبة في الجنى الداني ص 258؛ وخزانة الأدب 6/ 105، 11/ 253؛