فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التعجب.
قال أبو حيان: على الصحيح (1) ، نحو: (أكر منَّ بزيدٍ) .
وشذ اتصالها ببعض الأسماء كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى في محله.
(وَالأَمْرُ) مبتدأ، وقوله: (هُو اسْمٌ) خبره، وقد أغنى الخبر هنا عن جواب الشرط كما سيأتي في عوامل الجزم.
واللَّه الموفق
(1) قال في البحر المحيط (1/ 47) : (اهدِنا) صُورتُهُ صُورةُ الأمرِ، ومعناهُ الطّلبُ والرّغبةُ، وقد ذكر الأُصُولِيُّون لِنحوِ هذ الصِّيغةِ خمسة عشر محملًا، وأصلُ هذ الصِّيغةِ أن تدُلّ على الطّلبِ، لا على فورٍ، ولا تكرارٍ، ولا تحتُّمٍ.