فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 2189

و: (يجلبه العامل) : احتراز من نحو حركة: الإتباع، والنقل، والبناء، والحكاية.

فمن الإتباع: قراءة (الحمدِ لله) بكسر الدال إتباعًا للام.

ومن النقل قراءة بعضهم: (للملائكةُ اسجدوا) بنقل ضمة الهمزة إلى التاء، فهي حركة اجتلبت لا لعامل.

قال أبو البقاء في إعراب سورة البقرة: وهي قراءة ضعيفة جدًا.

وحركة البناء: نحو: (أينَ) .

وحركة الحكاية: نحو: (مَن زيدٌ؟) بعد: (جاء زيدٌ) ، و (مَن زيدًا؟) بعد: (ضربت زيدًا) .

فلا يسمى إعرابًا.

و (آخر الكلمة) : احتراز من نحو حركة الراء في: (امرُؤ) ؛ فإن العامل يجلبها، لكن تبعًا لحركة الهمزة؛ إذ هي تابعة لحركة الهمزة، فالاجتلاب لحركة الراء.

وقيل: لا محترز؛ لقولهم: (آخر الكلمة) ، وإنما هو لتحقيق الماهية.

ولا يرد على (يجلبه العامل آخر الكلمة) ؛ نحو: (عبد شمس) علَمًا:

* لأن الثاني في تقدير الانفصال، بدليل: تصغيره على (عُبَيد شمسٍ) .

* أو لأنه منزل منزلة التنوين.

[البناء] :

ولأصل في الأسماء: الإعراب، وقد تبنى.

والبناء لغة: وضع شيء يراد به الثبوت.

واصطلاحًا: لزوم الكلمة حركة أو سكونًا أو حذفًا.

وقيل: لزوم آخر الكلمة حركة أو سكونًا لغير عامل ولا اعتلال.

وقال أبو الفتح: لزوم آخر الكلمة ضربًا واحدًا.

وعلى ما تقدم. هو معنوي.

وقيل: ما جيء به لا لبيان مقتضى العامل من شبه الإعراب، وليس إتباعًا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت