فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- (وشأنك والحج) ، و (أهلك واللّيل) ؛ أَي: الزم شأنك مع الحج، وألحق أهلك، وبادر اللّيل.
-ونحو: (أهلا وسهلًا ومرحبًا) ؛ أَي: أتيت أهلًا لا أجانب، ووطئت سهلًا لا حزنًا، وأصبت رحبًا لا ضيقًا.
وقيل: هي مصادر لأفعال من ألفاظها.
وقيل: يجوز: (مرحبٌ وأهلٌ وسهلٌ) ؛ أَي: لك مرحب، ونحو ذلك، ذكره القواس.
تنبيه:
حذف ناصب الفضلة فِي قوله تعالى: {مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا} ، التّقدير: واللَّه أعلم بمراده: (أنزل خيرًا) .
ومنه: {قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ} يقرأ: بفتح الأول والثّاني.
فالأول: منصوب بمحذوف؛ أَي: فأُحِقّ الحقَّ أَو فاذكر الحق.
والثّاني: منصوب بـ (أقول) .
ويقرأ برفع الأول: علَى تقدير: (فأنا الحق) ، أَو: (فالحق مني) .
ويقرأ برفع الثّاني: علَى إِضمار مبتدأ؛ أَي: (قولي) ، و (أمري) ، ويكون (أقول) مستأنفًا متصلًا بما بعده؛ أَي: (أقول لأملأن جهنم) .
وقيل: مبتدأ، و (أقول) : خبر علَى إِرادة الهاء؛ أَي: (والحقُّ أقوله) .
ومثله: (أفحكم الجاهلية يبغون) ، علَى قراءة رفع (حكم) ؛ أَي: (يبغونه) ، وسبق فِي آخر الاشتغال.
فائدة:
يجوز حذف الجمل الكثيرة للعلم بها، ومنه فِي القرآن: {فَأَرْسِلُونِ (45) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا} ؛ أَي: (فأرسلوني إلى يوسف لأستعبر الرّؤيا، ففعلوا، فأتاه فقال: يوسف أيها الصّديق أفتنا) الآية.
واللَّه الموفق