فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فإن كان غير المرفوع عمدةً في الأصل كالخبر. . ذكر مؤخرًا؛ لأنه كَان مطلوبًا للأول كما سبق.
والمراد به: خبر (كَانَ) وثاني مفعولي (ظننت) ؛ لأنه خبر فِي الأصل، فتقول: (كنت وَكَانَ زيد صديقًا إِياه) ، و (ظنني وظننت زيدًا قائمًا إِياه) فـ (إِياه) الأول: خبر كَانَ الأولى، و (إِياه) الثّاني: مفعول ثاني لظنني.
ولَا يحذف عند البصريين.
ولَا يقدم عند الجميع.
وكذا اسم (كَانَ) والمفعول الأول فِي (باب ظن) .
= ص 514، والدرر 5/ 319، وشرح التصريح 1/ 322، وشرح شواهد المغني 2/ 745، وشرح ابن عقيل ص 279، ومغني اللبيب 1/ 333، والمقاصد النحوية 3/ 21، وهمع الهوامع 2/ 110.
اللغة: في الغيب: في الغياب.
المعنى: يقول: إذا كنت تتصافى الود بينك وبين صديقك، ورضي كل منكما بالآخر علانية. . فعليك أن تكون في غيابه أشد حرصًا على هذه المودة، أو العهد.
الإعراب: إذا: ظرف يتضمن معنى الشرط متعلق بجوابه. كنت: فعل ماض ناقص، والتاء: ضمير في محل رفع اسم كان. ترضيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والفاعل: أنت، والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به. ويرضيك: الواو: حرف عطف. يرضيك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل، والكاف: في محل نصب مفعول به: صاحب: فاعل مرفوع بالضمة: جهارًا: أسم منصوب على نزع الخافض، أو مفعول مطلق منصوب، أو ظرف متعلق بيرضيك: فكن: الفاء: رابطة لجواب الشرط، كن: فعل أمر ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: أنت. في الغيب: جار ومجرور متعلقان بأحفظ. أحفظ: خبر كن منصوب. للود: جار ومجرور متعلقان بأحفظ.
وجملة (كنت ترضيه) : الفعلية في محل جر بالإضافة. وجملة (ترضيه) : الفعلية في محل نصب خبر كنت. وجملة (يرضيك) : الفعلية معطوفة على جملة ترضيه. وجملة (كن في الغيب أحفظ للود) : الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.
الشاهد: قوله: (ترضيه ويرضيك صاحب) حيث تنازع كل من العاملين: ترضيه ويرضيك الاسم الذي بعدهما، وهو قوله: صاحب، والأول يطلبه مفعولا، والثاني يطلبه فاعلا، وقد أعمل فيه الثاني فرفعه على الفاعلية، وعمل فيه الأول، فنصب ضميره، وعاد الضمير على متأخر لفظا ورتبة.