فهرس الكتاب

الصفحة 810 من 2189

فـ (سربالًا) : مفعول معه منصوب بـ (مطويًّا) علَى القياس.

وأَجازَ الفراء: نصبه باسم الإِشارة؛ لأنه متضمن معنَى (أشير) .

ويدخل فِي قوله: (بِمَا مِنَ الفِعْلِ وَشِبْهِهِ) : اسم الفعل أيضًا؛ نحو: (حسبك وزيدًا درهم) ؛ أَي: (يكفيك وزيدًا درهم) .

قال الشاعر:

.. . . . . . . . . . . . . ... فَحَسْبُكَ وَالضَّحَّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدُ (1)

بنصب (الضّحاك) .

(1) التخريج: هذا عجز بيت من الطويل، وصدره: إذَا كَانَتِ الهَيْجَاءُ وانْشَقَّتِ العَصَا

وهو لجرير في ذيل الأمالي ص 140، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في خزانة الأدب 7/ 581، وسمط اللآلي ص 899، وشرح شواهد الإيضاح ص 374، وشرح شواهد المغني 2/ 900، وشرح عمدة الحافظ ص 407، 667، وشرح المفصل 2/ 51، ولسان العرب 1/ 312 حسب، 2/ 395 هيج، 15/ 66 عصا، والمقاصد النحوية 3/ 84.

اللغة: انشقت العصا: تفرق القوم. الهيجاء: الحرب الطاحنة الشرسة. و (العصا) هُنا: الجماعة، كنّى بانشقاق العصا عن التّفرُّق.

المعنى: إذا نشبت الحرب، وتفرقت الجماعات، فيكفيك أن تصحب السيف الضحاك بيمينك.

الإعراب: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لفعله متعلق بجوابه مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط. كانت: فعل ماض تام مبني على الفتحة الظاهرة، والتاء: للتأنيث، وحركت بالكسر منعًا لالتقاء الساكنين. الهيجاء: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة. وانشقت: الواو: عاطفة، انشقت: فعل ماض مبنى على الفتحة الظاهرة، والتاء: للتأنيث، وحركت بالكسر منعًا لالتقاء الساكنين. العصا. فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. فحسبك: الفاء: رابطة لجواب الشرط، وحسب: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف، والكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة. والضحاك: الواو: للمعية، الضحاك: مفعول معه منصوب. سيف: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة. مهند: صفة مرفوعة بالضمة الظاهرة.

وجملة (إذ كانت الهيجاء فحسبك) : لا محل لها. وجملة (كانت الهيجاء) : في محل جر بالإضافة.

وجملة (وانشقت العصا) : معطوفة في محل جر بالإضافة. وجملة (فحسبك سيف) : جواب شرط غير جازم لا محل لها.

الشاهد: قوله: (والضحاك) ؛ حيث انتصب على أنه مفعول معه، والعامل فيه اسم يشبه الفعل وهو حسبك. ويروى البيت بجر الضحاك وبرفعه وفي هاتين الحالتين لا يستشهد به هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت