فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 2189

و: (رأيت أباك، وأخاك، وحماها) .

و: (مررت بأخيك، وأبيك، وحماها) .

والنقص في (الهن) أحسن من الإتمام، والنقص: حذف لامه وهي الحرف الأخير، وإعرابه بالحركات؛ نحو: (هنُها قبيحٌ، وما رأيت هنَها، وما نظرت إلى هنِها) .

ولهذا قال: (وَالنَّقْصُ في هذَا الأَخِيْرِ أَحْسَنُ) .

ولا يمتنع إتمامه نحو (هنوها قبيح) ، وأنكره.

وحكى الإتمام سيبويه.

ويندر النقص في (أب) وتالييه، وهما: (أخ وحم) ؛ نحو: (هذا أبُك، ورأيت أبَك، ومررت بأبِك) (1) .

ومعنى: (يَنْدُرُ) : يقل.

ومنه قوله:

بِأَبِهِ اقتَدَى عَدِيٌّ في الكَرَمْ ... وَمَنْ يُشَابِهْ أَبَهُ فَمَا ظَلَمْ (2)

وحكَى الفراء وأبو زيد: (هذا أخُك) .

(1) خُلاصة إعرابِ الأسماء الستة:

الأسماء الستة على ثلاثة أقسام:

(أولًا) ما فيه لغةٌ واحدة، وهي الإعراب بالحروف، وهما (ذُو) بمعنى صاحب و (فو) بمعنى الفم. (ثانيًا) ما فيه لُغتان، وهو (الهَنُ) فإنَّ فيه:

النقصَ: وهو حذفُ حرفِ العِلة، وإعرابُه بالحركات وهو الأفصح.

والإتمام: وهو إعرابهُ بالحروف. وهو الأَقلّ.

(ثالثًا) ما فِيه ثلاثُ لُغَات وهو: (الأبُ، والأخُ، والحمُ) ؛ فإن فيهن:

الإِتمامَ: وهو الإعراب بالحروفِ، وهذا هو الأَشْهر والأفصح.

والقصر: وهو أن تُلزمها الألفَ في جميع أحوالها كالاسمِ المقْصُور، وهذا دون الأول.

والنقص: وهو حذفُ حرفِ عِفَتها وإعرابُها بالحَرَكَات، وهذا نادر.

من"معجم القواعد العربية"ص 57.

(2) تقدم إعرابه وشرحه، والشاهد فيه هنا: قوله: (بأبِه) و (أبَه) ؛ حيث استعمل لفظ (الأب) منقوصًا، وذلك نادر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت