فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 406

الْفَائِدَةُ الأُولَى: إِنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لم يُخْلِ الأرضَ مِن الوَحْي؛ لأن التوصيل معناه وَصْلُ الآخر بالثَّاني.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أَنَّ الوَحيَ مُشتمل على غايَةِ البيان؛ لأنَّنا قلنا: إِنَّ وَصَّل مُضَمَّن معنى بَيَّن.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: بيانُ نِعْمَة اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ؛ لإيصال القول إلَيْهِم، مِن قَولِه: {وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ} .

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ الحِكمة مِن الوحي التذكُّر والاتعاظ؛ لقوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} .

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: إثباتُ العِلَّة في أحكام اللَّه الكَوْنِيَّة والشرعية، وأنه لا يفعل شيئًا، ولا يُشَرِّعُه إلا لحِكْمَةٍ.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: تعليلُ أفعالِ اللَّه، وأحكامِ اللَّه الشرعية والكَوْنِيَّة، والذي خالَفَ في ذَلِكَ هُمُ الأشاعِرَة، والجَهْمِيَّة هُم الأصل، قالوا: أَفعَالُ اللَّهِ لا تُعَلَّل وأحكامُه لا تُعَلَّل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت