آمنوا، وَلَكن مَا آمن إلا بعضُهم، لَكن هَذَا الإِيمَان مِن بعضهم حمَلَه عليه العِلَّة الشاملة لجميع الجنس.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: الثناء البالِغ عَلَى الَّذينَ آمَنوا بالقُرْآن، وبالكتب السَّابقة؛ لقوله: {هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} .
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أَنَّ صِفَةَ النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- موجودة في التَّورَاة وَالإنجيل، وهذا صَريحٌ في آيَة الأعراف: {الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} [الأعراف: 157] ، إلَى آخِره.