فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 406

فَطالما أنها ليس فيهَا خَيْرٌ، ثم إِنَّها تُؤَدِّي إلَى مَفْسَدَةٍ؛ قلا داعيَ لها؛ لأنَّنا إذا فَرَضْنا أَنَّ هَذَا الرَّجل لَا يَقصدُ الافْتِخَار أبدًا، فإنه بِفِعْلِه هذا يفتح بابًا لآخَرِين ليفتخروا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت