فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 406

فالكُفر لا يُؤَمِّن صاحبَه، بَل هُوَ السَّبَب في إهلاكه، فبقاؤكم عَلَى الكفر ليس هُوَ الَّذي يُنَجِّيكُم مِن أَنْ يَتَخَطَّفَكُم النَّاس، بَل هُوَ سبب هلاككم، وَهَذَا هُوَ الواقع؛ حيث خرَج صَنادِيدُ قريش وزعماؤهم إلَى بَدْر لِيَهْلِكُوا، والحَرَمُ آمِنٌ، فما جاء شيء، لكنَّهم هُم الذين خرجوا لهلاكهم، فقُتِلُوا في بَدْرٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت