الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: ظُهور كَمال صِفات اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ لأن الحمدَ وصفُ المحمودِ بالكمالِ.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: اختصاص اللَّهِ تعالى بالحُكم، وأنه وحدَه هو الحاكمُ؛ لقوله: {وَلَهُ الْحُكْمُ} ، وَمَا ذُكِرَ مِنْ إِثْبَاتِ الحكْمِ لغيره، فَهُوَ أَمْرٌ مُقَيَّد.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: إثبات البَعث؛ لقوله: {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} .