فهرس الكتاب
الصفحة 67 من 406
فأما الْإِحْسَانُ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، فَقَدْ فَسَّرَها النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بقوله:"أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كأَنَّك تَرَاهُ؛ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَراهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ".
وأما الْإِحْسَانُ إِلَى عِبَادِ اللَّهِ، فهو بَذْلُ الندى، وَكَفُّ الْأَذَى.
حجم الخط: