فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 647

سَأَلْتُ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ:"هُوَ بَصْرِيٌّ، سَكَن بَغْدَاد، ضَعِيْفُ الحَدِيْث، لا يُشْتَغَل بِهِ، يَرْوِي عَن ثَابِت مَنَاكِيْر" (1) .

وَقَالَ النَّسَائِي فِي"الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن":"لَيْسَ بِثِقَةٍ".

وَأَعَادَهُ فِي بَابِ الكُنى وَقَالَ:"أَبُوْ حَفْص العَبْدِي، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث".

وَقَالَ زَكَرِيَّا السَّاجِي: عُمَرُ بْنُ حَفْص أَبُوْ حَفْص العَبْدِي يُحدِّث عَنْ ثَابِت، مَتْرُوْكُ الحَدِيْث، يُقَالُ: كَانَ قَدِم بَغْدَاد فَحَدَّثَهُم عَنْ ثَابِت، وَمَالِك بْنِ دِيْنَار، وَيَزِيْد الرَّقاشِيِّ، وَكَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن يَوْمًا عِنْد أَبِي سَلَمَة التَّبُوْذَكِي؛ فَجَعَلَ يُحَدِّث عَنْهُ، فَأَقْبَل عَلَيْهِ يَحْيَى، فَقَال: لَعَلَّهُ الَّذي قَدِمَ عَلَيْنَا بَغْدَاد. فتَبَسم أَبُوْ سَلَمَة، فَأَخَذَ يَحْيى القَلَم فَضَرَب عَلَى حَدِيْثِهِ، وَقَالَ: صِرْتَ تُدَلِّس عَلَيْنَا يَا أَبَا سَلَمَة؟ ! فَقَالَ أَبُوْ سَلَمَة: إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُهُ عِنْدَنَا بِأَحَادِيْثَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْكُم بَغْدَاد رَأَى الزِّحام، فَحَدَّث بِمَا لَيْس مِنْ حَدِيْثِهِ" (2) ."

وَذَكَرَهُ العُقَيْلي فِي"الضُّعَفَاء".

وَقَالَ ابْنُ حِبَّان في"المَجْرُوْحِيْن":"وَهُو الَّذِي يُقَال لَهُ: عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيْفَة، كَانَتْ كُنْية أَبِيْهِ: أَبُوْ خَلِيْفة، وَقَدْ قِيْل: إِن اسْم أبي خَلِيْفة حَجَّاج بْنُ عتَّاب (3) ، كان مِمَّنْ يَشْتَرِي الكُتُب، ويُحَدِّث بِهَا مِنْ غَيْرِ سَمَاعٍ، وَيُجِيْب فِيْمَا سَأَل،"

(1) قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم:"يُنْظَر: هُوَ عُمَر أَم لا"؟ .

(2) "تارِيْخ بَغْدَاد".

(3) تابَعِ ابن حِبَّان عَلَى مَا ذَهَب إِلَيْهِ مِنْ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ: ابن الجَوْزِي فِي"الضُّعَفَاء"، والذَّهَبِي في"المُغْنِي"، وأَمَّا فِي"المِيْزَان"فَلَم يَجْزِمْ بِشَيءٍ، فَقَد ذَكَرَكَ لام ابْنِ حِبَّان، ثُمَّ قَالَ: وَأَمَّا العُقَيْلي فإِنَّهُ فرَّق بَيْن عُمَر بن حَفْص العَبْدِي، وبَيْن عُمَر بن أبي خَلِيْفَة، وَالله أَعْلَم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت