"الزُّهْد" (1) ، وَمِنْ طَرِيْقِهِ ابْنُ الجَوْزِي فِي"الحَدَائِق" (2) ، مِنْ طَرِيْق مَخْلَد بْنِ الحُسَيْن.
وَأَخْرَجَهَا أَبُوْ بَكْر الدَّيْنَوَرِي فِي"المُجَالَسَة" (3) مِنْ طَرِيْقِ، عَبْدِ الله بْنِ رَجَاء.
وَأَبُوْ بَكْر ابْنُ المُقْرِئ فِي"مُعْجَمِهِ" (4) ، وَأَبُوْ نُعَيْم فِي"الحِلْيَة" (5) ، مِنْ طَرِيْقِ عَمْرو بْنِ حُمْرَان.
وَأَبُوْ نُعَيْم فِي"الحِلْيَة" (6) مِنْ طَرِيْقِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ سُلَيْمَان البرَّاء، كُلُّهُم عَنْ هِشَام، عَنِ الحَسَن، قَالَ: مَاتَ هَرِم بْنُ حَيَّان فِي غَزَاة ... فَذَكَرَهَا.
وَإِسْنَادُهَا صَحِيْحٌ.
وَقَدْ حَاوَلَ بَعْضُهُم (7) إعلال هَذِهِ الطَّرِيْق بِأَنَّ الحَسَن لَمْ يُشَاهِد القِصَّة، وَذَلِكَ نَظَرٌ؛ لأَنَّ الحَسَنَ وُلِدَ لِسَنَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ خِلافَةِ عُمَر -رضي الله عنه-، وَكَانَتْ وَفَاة عُمَر -رضي الله عنه-، سَنَة ثَلاثٍ وَعِشْرِيْن، وَعَلَيْهِ فَوِلادَة الحَسَن كَانَتْ سَنَة إِحْدَى وَعِشْرِيْن، وَقَدْ سَبَقَ مَعَنَا أَنَّ هَرِمَ بْنَ حَيَّان تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ، وَبِهَذَا يَتَبَيَّن لَنَا أَنَّ بَيْنَ وِلادَة الحَسَن وَوَفَاة هَرِم أَرْبَعًا وَعِشْرِيْنَ سَنَة، وَلا شَكَّ أَنَّهُ بِهَذَا يَكُوْنُ قَدْ أَدْرَكَهُ، وَلَقِيَهُ، وَلَعَلَّ مِمَّا يُقَوِّي ذَلِكَ تَصْرِيْح البُخَارِي وَغَيْرُهُ بِأَنَّ الحَسَن يَرْوِي عَنْ هَرِم،
(1) (برقم: 1294) .
(4) (برقم: 343) .
(7) "المُجَالَسَة وَجَوَاهِر العِلْم" (2/ 216) ، تَحْقِيْق مَشْهُوْر بن حَسَن آل سَلْمَان.