«أرنا، وأرني» حيثما وقعا في القرآن الكريم، والوجه الثاني لأبي عمرو:
اختلاس كسرة الراء.
والاسكان، والاختلاس للتخفيف.
وقرأ الباقون «أرنا، وأرني» بكسر الراء فيهما، على الاصل [1] . والكسر والاسكان، والاختلاس لغات.
ومعنى «أرنا» : علمنا [2] والمراد بالمناسك «مناسك الحج» وقيل: شرائع الدين [3] .
«لرءوف» حيثما وقع نحو قوله تعالى: وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ [4] «رءوف» حيثما قوله تعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ [5] قرأ «ابو عمرو: وشعبة، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «لرءوف، رءوف» حيثما وقعا في القرآن الكريم بحذف الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «عضد» .
وقرأ الباقون «لرءوف، رءوف» باثبات الواو التي بعد الهمزة فيصير اللفظ على وزن «فعول» .
وهما لغتان في اسم الفاعل [6] .
والرأفة: اشد الرحمة [7] .
(1) قال ابن الجزري: أرنا أرني اختلف: مختلسا حز وسكون الكسر حق.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 2 ص 418.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 73 - 102.
واتحاف فضلاء البشر ص 148.
(2) انظر: العمدة في غريب القرآن ص 83.
(3) انظر: تفسير الجلالين ص 18.
(4) سورة البقرة الآية 143.
(5) سورة البقرة الآية 207.
(6) قال ابن الجزري: وصحبة حما رءوف فاقصر جميعا.
انظر: النشر في القراءات العشر ح 2 ص 420.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 266.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 75.
واتحاف فضلاء البشر ص 149.
(7) العمدة في غريب القرآن ص 84.