وقرأ الباقون «ضعفا» بضم الضاد [1] .
و «الضعف» بفتح الضاد لغة «تميم» وبضمها لغة «قريش» : خلاف القوة، والصحة.
فالمضموم مصدر «ضعف» بضم العين، مثل: «قرب قربا» .
والمفتوح مصدر «ضعف» بضم العين، من باب «قتل» .
ومنهم من يجعل المفتوح في الرأي، والمضموم في الجسد، وهو «ضعيف» .
والجمع «ضعفا» و «ضعاف» ايضا، وجاء «ضعفة» بفتح الضاد والعين، و «ضعفي» بفتح الضاد، وسكون العين، لان «فعيلا، اذا كان صفة وهو بمعنى «مفعول» جمع على «فعلى» مثل: «قتيل وقتلى» و «جريح وجرحى» قال «الخليل بن احمد الفراهيدي» ت 170 هـ:
«هلكى، وموتى، هابا الذي ان المعنى معنى «مفعول» .
وقالوا: «احمق وحمقى» و «انوك ونوكى» لانه عيب اصيبوا به فكان بمعنى معنى «مفعول» .
وشذ من ذلك «سقيم من ذلك «سقيم» فجمع على «سقام» بالكسر لا على «سقمى» ذهابا الى المعنى معنى «فاعل» .
ولوحظ في «ضعيف» معنى «فاعل» فجمع على «ضعاف» «وضعفه» مثل «كافر وكفرة» .
ويقال: «اضعفه» الله «فضعف» فهو «ضعيف» .
(1) قال ابن الجزري:
ضعفا فحرك لا تنون مد ثب ... والضم ففتح نل فتى انظر: النشر في القراءات العشر ح 3 ص 92.
والكشف عن وجوه القراءات ح 1 ص 495.
والمهذب في القراءات العشر ح 1 ص 271.
وحجة القراءات ص 313.