العشر، وإن كان لم يسم خلفا العاشر، فوجوه قراءته مندرجة في قراءات التسعة الذين سماهم.
-الحجة لأبى على الفارسى (ت 377 هـ) .
وهو مطبوع في عدة مجلدات ومحقق.
-الحجة في القراءات السبع.
-إعراب القراءات السبع وعللها. كلاهما لابن خالويه (ت 370 هـ) وهذا مطبوع محقق في مجلدين كبيرين، والأول مطبوع في مجلد واحد ومحقق.
-المحتسب لابن جنى (ت 392 هـ) . وهو مطبوع محقق في مجلدين وخاص بالقراءات الشاذة.
-حجة القراءات لأبى زرعة عبد الرحمن، من رجال القرن الرابع.
وهو يحتج لقراءات السبعة وينسب كل وجه إلى صاحبه. وهو مطبوع محقق.
-الكشف عن علل القراءات السبع، لمكى ابن أبى طالب (ت 437 هـ) وهو مطبوع محقق في مجلدين.
-إعراب القراءات الشواذ لأبى البقاء العكبرى عبد الله بن الحسين (ت 616 هـ) .
وهو مطبوع محقق في مجلدين كبيرين. وهو بين التصريف والإعراب والمعانى وغير ذلك.
-قلائد الفكر في توجيه القراءات العشر للدجوى وقمحاوى وهو مطبوع ومتداول، وحجمه لطيف.
-القراءات الشاذة وتوجيهها من لغة العرب للشيخ عبد الفتاح القاضى (1403 هـ) . وهو كتاب صغير، جيد، ومطبوع ومتداول. اقتصر فيه على قراءات الأربعة الزائدين على العشرة.
-وطبع حديثا كتاب محقق لنصر بن على ابن أبى مريم (ت 565 هـ) . في توجيه قراءات السبعة ويعقوب [264] .
هذا: والكتب الجامعة بين الرواية والدراية، المذكورة تحت عنوان (المؤلفون في القراءات) مشتملة- كما هو واضح- على توجيه القراءات المذكورة فيها للسبعة، أو لأكثر.
أ. د./ عبد الغفور محمود مصطفى
(264) ما ذكر عن المصنفات في توجيه القراءات مأخوذ من كتب أصحابها، ومن رسالة (القراءات ... ) ص 823 - 824.