يقطع شيئًا من أعضائه من أجل استئصال المرض طلبًا لصحة المريض [1] .
والداعية ينبغي له أن يبدأ مع المدعوِّين بخطوات محسوسة [2] ، منها ما يأتي:
1 -يبدأ بنفسه فيصلحها حتى يكون القدوة الصالحة.
2 -ثم يمضي إلى تكوين بيته وإصلاح أسرته، ليُكوِّن البيت المسلم، واللبنة المؤمنة.
3 -ثم يتوجه إلى المجتمع وينشر دعوة الخير فيه، ويحارب الرذائل والمنكرات بالحكمة، ويشجع الفضائل ومكارم الأخلاق.
4 -ثم دعوة غير المسلمين إلى منهج الحق وإلى شريعة الإسلام {حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للَّهِ} [3] .
الداعية يحتاج إلى فهم أساليب الدعوة ووسائل تبليغها، حتى يكون على قدر من الكفاءة لتبليغ الدعوة إلى اللَّه تعالى بإحكام وإتقان وبصيرة، وذلك كالآتي:
(1) انظر: أصول الدعوة للدكتور عبد الكريم زيدان، ص365 - 394.
(2) وقد أوضحت كيفية دعوة المدعوين على اختلاف أصنافهم في الفصل الثالث والفصل الرابع من كتاب الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، ص333، و315.
(3) انظر: الدعوة إلى الله، للدكتور توفيق الواعي، ص84.