فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 128

1 -أن يسأل العبد ربه العلم النافع، ويستعين به تعالى، ويفتقر إليه، وقد أمر اللَّه نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بسؤاله أن يزيده علمًا إلى علمه [1] ، فقال تعالى: {وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [2] ، وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( اللَّهم انفعني بما علمتني، وعلمني ما ينفعني، وزدني علمًا ) ) [3] .

2 -ومنها: الاجتهاد في طلب العلم، والشوق إليه، والرغبة الصادقة في ابتغاء مرضاة اللَّه تعالى، وبذل جميع الأسباب في طلب علم الكتاب والسنة [4] .

وقد جاء رجل إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - فقال: إني أريد أن أتعلم العلم وأخاف أن أُضيِّعه، فقال أبو هريرة - رضي الله عنه: (( كفى بتركك له تضييعًا ) ) [5] .

ولهذا قال بعض الحكماء عندما سُئلَ: ما السبب الذي ينال به العلم؟ قال: بالحرص عليه يُتَّبع، وبالحب له يُستَمَع، وبالفراغ له يَجْتَمِع،[عَلِّم علمك من يجهل، وتعلم ممن يعلم، فإنك إن فعلت

ذلك علمت ما جهلت، وحفظت ما علمت] [6] .

(1) انظر: تفسير الإمام البغوي، 3/ 233، وتفسير العلامة السعدي، 5/ 194.

(2) سورة طه، الآية: 114.

(3) الترمذي، في الدعوات، باب في العفو والعافية، 5/ 578، (رقم 3599) ، وابن ماجه في العلم، باب الانتفاع بالعلم والعمل به، 1/ 92، (رقم 251) ، وانظر: صحيح ابن ماجه، 1/ 47.

(4) انظر: تفسير السعدي، 5/ 194.

(5) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، 1/ 104.

(6) جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، 1/ 102، 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت