أبي اسحاق [الإسفرايني] (2) ، وهو قول أبي ال! - ن الكرخي (3) .
دليلنا فوله -تعالى!:"لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة" (4) ولم
يفضل، وفوله:"لتبئيئ للناس ما نزل إليهم"، ولم يفرق بين أن يبئن ذلك بفعله
أو بقوله.
(2) انظر البيان 3 من الفقرة 611.
(3) انظر التعليقات على الأعلام.
(4) جزء من الآية 21 من سورة الأحزاب (33) .
(5) جزء من الآية 44 من سورة النحل (16) .
(6) انظر المحصول للرازي (ج 1، ق 3، ص 390 - 391 ب 1) حيث أخرج محقق النص
العلواني، هذا الحديث بصيغ وإن اختلفت لفظا وإسنادا إلا انها تتفق معنى. فعن ابن حنبل
وابي داود وابن ماجه عن معقل الأسدي"أن رشول الله -! ييه - نهى أن نستقبل القبلتين ببول ا و"
غائط". وكذلك عن ابن حنبل ومسلم عن أبي هريرة عن النبي -يبيه! - أنه قال:"إذا جلس
أحذكم لخاجته فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها". وايضا عن أبي داود والنساثي وابن ماجه عن"
ابي هريرة ان النبي - يث! - قال: (إئما أنا لكم بمنزلة الوايد اعفمكم؛ فإذا أتى أحدكم الغائط فلا
يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولآ يستطث بيمينه". وكان يا4 مر بشلاثة أحجار وينهى عن الروث،"
والرمة، وإن ابن حنبل أخرجه بدون الأمر بالأحجار. وكذلك عن ابن حنبل والبخاري ومسلم
عن ابي أيوب الأنصاري عن النبي -يبيه! - أنه قال:"إذا أتيتم الغائط فلا تستقبفوا القبلة ولا"
تستدبروها، وليهن شرقوا او غربوا". واضاف ابو ايوب!"فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض قد ئنيت
نحو الكعبة، فننصرف عنها ونستغفر الله - تعالى!". ولاحظ العلواني أن أصحاب الكتب الأربعة"
الباقية وكذلك مالك اخرجوا الحديث بلفظ اخر.
وقد خرج محفق المحصول للرازي روايات اخر لهذا الحديث تفيد تارة المعنى ذاته وتارة
تطورأ ينتهي إلى عكس النهي، كما مر بنا في الحديث الذي خرجناه في البيان 6 من الفقرة
625.فعن ابن حنبل واصحاب الكتب الستة عن ابن عمر قال:"رقيت يوما على بيت حفصة"
فرأيت النبيّ -يببه! - عقى حاجته مستقبل الشام مستدبر الكجة". وإن كان مسلم يرويه بصيغة"
اخرى مخالفة وعن عبدالله بن عمر:"إذا قعدت لحاجتك فلا تقعد فستقبل القبلة ولا بيت"
المقدس! فلقد رقيت على ظهر بيت حفصة -رضي الله عنها إ- (. . .) "وكذلك عن ابن حنبل"
وأبي داود والترمذي وابن ماجه عن جابر بن عبدالله قال:"نهى النبي -! ئ! ر- أن ن! تقبل القبلة"
ببول. فرأيته قبل أن ئقبض بعام يستقبلها!. والحديث ذاته عن جابر بالمعنى ذاته وبلفظ مماثل
آورده العلواني. وكذلك الأمر بألنسبة إلى حديث اخر أورده عن ابن حنبل والبزار وابي داود=