والجواب أن هذا لا يصح لأنه أضاف السبيل إلى المؤمنين فصار معروفا
بالإضافة [153 ظ] ، لأن التعريف تارة يكون بالإضافة وتارة يكون بالألف واللام؛
فبطل هذا الكلام.
784 -فإن قيل: السبيل (1) حقيقة في الطريق (2) ، فافا في الأقوال فهو مجاز،
فلا يصحّ الاحتجاج به في أحكام الحوادث.
والجواب أن السبيل حقيقة فيهما جميعا؛ قال الله -تعالى!:"قل هذه"
سبيلي ادغو إلى الله على بصيرة" (3) ، والمراد به الدين؛ وقال الله (4) -تعالى!:"
"ادع إلى سبيل رئك! يعني إلى (6) الدين؛ وقال:"واتبع سبيل من اناب
إليئ" (7) ، وأراد به مذهب من أناب؛ فبان بهذا أنه يستعمل في الطرق وفي المذاهب"
والأديان.
وجواب آخر أنه وإن كان في الأصل موضوعا للطريق إلا أن بكثرة الاستعمال
صار عبارة عن المذاهب والأديان، كالغائط (8) عبارة في الأصل عن (9) الموصع
المطمئن (10) ثم كثر فيه الاستعمال حتى صار حقيقة في ما يخرج من الإنسان.
785 -فإن قيل: إنما غلق الوعيد على اتباع غير سبيل المؤمنين ونحن لا
نعلم أن أهل الإجماع مؤمنون فلا يلزمنا حكم الوعيد على مخالفتهم.
في!
في!
جزء
في!
جزء
إلى:
جزء
في!
عن:
)في
:السبل.
: الطرلتى.
من الآية 8. 1 من سورة يوسف.
: وقال تعالى.
من الآية 125 من سورة النحل.
ساقطة من ب.
من الآية 15 من سورة لقمان (31) .
: كالغايط.
ساقطة من ب.
إ: المطين.