والجواب أنا لا نعرف هذا الخبر في أصل من الأصول، فيجب أن يثبتوا (8)
إسناده.
وجواب اخر أنه يحتمل أن يكون هذا خطابا لبعض الأمة ولهذا قال:"يضرب"
بعضكم رقاب بعض" (3) ، وهذا يقتضي أن يكون بعضهم على الحق وبعضهم على"
الباطل، وعندنا يجوز الخطأ على بعض الأمة.
795 -احتجّ أيضًا بما روي عن النبي - كل! را - أنه قال:"لتركبن سنن من قبلكم"
حذو القذة بالقذة" (3) ."
والجواب أنا نحمله على بعض! الأمة بدليل ما ذكرنا.
796 -احتجّ بأن قال: اتفاق أمة، فلم يكن حجّة كاتفاق سائر الأمم السالفة.
والجواب (1) أن أبا إسحاق الإسفرائني (1 م) حكى وجهًا لبعض أصحابنا أن اتفاق من
كان قبلنا من ا أمم حجّة، واختاره هو.
فعلى هذا لا نسلم وإن سلمنا على الصحيح؛ فالفرق بينهما أن عصمة هذه (2)
ا أمة عن (2 م) الشط! طريقه الشرع (3) ، والشرع إنما ورد بعصمة هذه ا أمة وحدها ولم
يرد بعصمة ساتر الامم فافترقا.
(4) في إ: تثبتوا.
795 - (1) في إ: من كان.
(2) في ب: حذو القد بالقد، وفي إ: بالقده.
(3) انظر التمهيد للكلوذاني (ح 3، ص 245، ب 1) حيث خرجه محقق النص، ابراهيم، بالإحالة
على البخاري (كتاب الاعتصام) بصيغة:"لتتبغن سنن من كان قبلكم"، وكذلك مسلم(باب
اتباع سنن اليهود والنصارى)، واخيرا الترمذي في كتاب الفتن ومع تعليقه:"حديث حسن"
صحيح". والقذة ريش السهم، كما هو معروف. وفي التمهيد ورد الحديث بصيغة:"لتسلكن
سنن (. . .) بالقذة 11.
796 - (1) فى إ: فالحواب.
(1 م) انظر التعليقات على الأعلام.
(2) هذه: ساقطة من إ.
(2 م) في إ: قى.