فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 1226

والجواب أنا لا نعرف هذا الخبر في أصل من الأصول، فيجب أن يثبتوا (8)

إسناده.

وجواب اخر أنه يحتمل أن يكون هذا خطابا لبعض الأمة ولهذا قال:"يضرب"

بعضكم رقاب بعض" (3) ، وهذا يقتضي أن يكون بعضهم على الحق وبعضهم على"

الباطل، وعندنا يجوز الخطأ على بعض الأمة.

795 -احتجّ أيضًا بما روي عن النبي - كل! را - أنه قال:"لتركبن سنن من قبلكم"

حذو القذة بالقذة" (3) ."

والجواب أنا نحمله على بعض! الأمة بدليل ما ذكرنا.

796 -احتجّ بأن قال: اتفاق أمة، فلم يكن حجّة كاتفاق سائر الأمم السالفة.

والجواب (1) أن أبا إسحاق الإسفرائني (1 م) حكى وجهًا لبعض أصحابنا أن اتفاق من

كان قبلنا من ا أمم حجّة، واختاره هو.

فعلى هذا لا نسلم وإن سلمنا على الصحيح؛ فالفرق بينهما أن عصمة هذه (2)

ا أمة عن (2 م) الشط! طريقه الشرع (3) ، والشرع إنما ورد بعصمة هذه ا أمة وحدها ولم

يرد بعصمة ساتر الامم فافترقا.

(4) في إ: تثبتوا.

795 - (1) في إ: من كان.

(2) في ب: حذو القد بالقد، وفي إ: بالقده.

(3) انظر التمهيد للكلوذاني (ح 3، ص 245، ب 1) حيث خرجه محقق النص، ابراهيم، بالإحالة

على البخاري (كتاب الاعتصام) بصيغة:"لتتبغن سنن من كان قبلكم"، وكذلك مسلم(باب

اتباع سنن اليهود والنصارى)، واخيرا الترمذي في كتاب الفتن ومع تعليقه:"حديث حسن"

صحيح". والقذة ريش السهم، كما هو معروف. وفي التمهيد ورد الحديث بصيغة:"لتسلكن

سنن (. . .) بالقذة 11.

796 - (1) فى إ: فالحواب.

(1 م) انظر التعليقات على الأعلام.

(2) هذه: ساقطة من إ.

(2 م) في إ: قى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت