فهرس الكتاب
قلنا: نحن نبني هذا على الأصل، وإذا ثبت هذا الأصل صح استدلالنا.
ويدلق عليه أن عليا -رضي الله عنه (7 (ا - خالفه(8) الصحابة في مسائل مشهورة
لا يحصى عدها كثرة (9 (ولم يقل لأحد:"قولي حجة"؛ ولو كان قوله حجة لاحتج
عليهم بذلك؛ فدل على أن قولكم (10 ا ليس بحجة، لأنه لا يجم أن يخفى عليه ويبين
لكم؛ ولما قال:"كان راي (11 (وراي الجماعة أن لا (12 (تباع ا! ات الأولاد وأرى أ ن"
يبعن"قام عبيدة السلماني (13 (وقال:"رايك مع الجماعة أح! ث إلينا من رايك
وحدك"(14 (؛ فدل على بطلان ما قلتم."
842 -احتج من خالف بقوله (1 (:"إئما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت"
ويطفركم تطهيرأ"(2 (، والخطًا من الرجس، فيجب أن يكونوا مطفرين [ه 16 ظ] منه."
والجواب أن أهل البيت يتناول (3) كل (4 (من في البيت من الأزواج والأقارب ولا
يقول أحد:"إن اتفاق أزواج النبي -بون! - حجة".
وجواب اخر أنه أراد نفي العار والقباحة دون الخطإ (6) في الرأي والاجتهاد،
فيحمل على هذا بالدليل.
(7) في ا: عليه السلام.
(8) في ب: خالفه.
(9) في ب: لا يخفى عددها كثيرة.
(.1) في ب لا: قولهم.
(11) في ب لا: راي.
(14) سبق تخريج الحديث في البيان 1 A من الفقرة 807 بلفظ:"إجتمع رأي (. . .) ".
842 - (1) في ب: تعالى.
(2) جزء من الاية 33 من سورة الأحزاب (33) .
(3) في ب: تناول.
(4) [ب 49 و] .
(5) في ا: رسول الله.
(6) الخطإ: ساقطة من ب.