فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1226

فإن قيل: المراد بالأهل علي (!) وفاطمة (!) والحسن (!) والحسين (!) - رضي الله

عنهم! -، والدليل علي ذلك أنه لما نزلت هذه الأية أدار النبي - يك! ا - كسا [ءه] على

هؤلاء وقال:"هؤلاء اهل بيتي" (2) .

والجواب أن هذا من أخبار الآحاد، وعندكم لا تقبل (3) فى مسائل الفبروع،

فكيف في مسائل الأصول، لا سئما وهو مخالف لظاهر القران، لأن أهل البيت عبارة

عمن (4) في البيت؛ وفي العرف أيضًا إذا قيل:"هؤلاء أهل بيت فلان"يعقل منه

أزواجه ومن في داره أيضا، فإنه تقدم (5) ذكر الأزواج قبل هذا، وهو قوله

-تعالى (6) !:"يا نساء النبي" (7) ثم قال:"إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس"

أهل البيت" (8) ، فالظاهر أنه خطاتب لمن تقدم ذكره في أول الأية (9) ."

وجواب آخر إن صح أن المراد بأهل البيت من ذكروه فتحمل (.!) الآية على

إذهاب العار والقبائح بدليل ما ذكرناه.

843 - (1) انظر التعليقات على الأعلام.

(2) في ا: هاولاى. عن هذا الحديث انظر تفسير الطبري (ج 22، ص 5 الى 7) وفيه ما لا يقل عن

خمسة عثر حديشا ساقها المؤلف بأسانيد مختلفة وكلها تفيد ما قصد اليه ا لمخالف باعتبار الآية

المذكوت نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين.

(3) في ب: يقبل.

(4) في ب: عن من.

(5) في ب: يقدم.

(6) جزء من الآية 32 من سورة الأحزاب (33) .

(7) الصيغة ساقطة من ا.

(8) جزء من الأية 33 من سورة الأحزاب (33) .

(9) لم يذكر الطبرى في تفسيره (ج 22، ص 7 , A ) الا حديشا واحدا في هذا المعنى: احدثنا ابن

حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الأصبغ عن علقمة قال: كان عكرمة ينادي في

السوقي: إنما -سيد (. . .) تطهيرا، قال: نزلت في نناء النبيّ -! - خاضة. وقد مز بنا في

البيان 2 من الفقرة Air ذكر الطبري لخمسة عشر حديثا في المعنى المخالف، اي في

نخصييص على وفاطمة وابنيهما باية أهل البيت.

1151 في ب ه فتحتمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت