فهرس الكتاب
من أجل البصر" (7) وقوله:"إنما نهيتكم لأجل الدَّافَة" (8) وقوله في بيع الرطب"
بالتمر:"أينقص إذا يبس؟"قالوا:"نعم !"فقال:"فلا إذا إ ا (9) ، معناه لأجل (10) ذلك"
لأن"إذا"من ألفاظ التعليل. فهذا وأمثاله أجلى ما يكون في (11) التعليل ودجري
مجرى النص، لا يحتمل غير التعليل.
سبق تخريج الحديث في البيان 7 من الفقرة 937. وأما الحديث بلفظ؟ الإ، ثمد، كما ورد في.
مخطوط باري!، فلم نقف على صيغته في ما تيسر لنا الرجوع اليه من كتب الحديث والسنن.
وما وقفنا عليه من ولمعجم المفهرس (ج 1، ص 16، عا) فهو:"خير أكحالكم الإثمد يجلو"
مألبصر وينبت الشعر"وقد احال عنه فنسنك إلى ابي داود الباس - طب) والترمذي الباس -"
*طب) والنساثي (زينة) وابن ماجه (طب) والدارمي (صوم) وابن حنبل.
انظر تخريج هذا الحديث في البيان 6 من الفقرة 937، وهو متعلق بادخار لحوم الأضاحي.
وفي ب: من اجل.
انظر تخريج احاديث اللمع (ص 5.3، و 306، ر 97) حيث خرج الصديقي هذا الحديث عن
مالم! -ومن طريق مالك عن الأربعة، اي الترمذي وابي داود والنسائى وابن ماجه -عن
عبدالله بن فىيد مولى الأسود بن سفيلن عن زيد بن عياس عن سعد بن ابي وقاص أن النبيّ
-ييوو - سلل عن شراء التمر بالرطب فقال: أينقص إذا يبس؟ قال: نعم! فنهاه عن ذلك. وقد
خرجه الصديقي أيضًا بلفظ ابن حئان والحاكم: أينقص الرطب إذا ج!؟ قالوا: نعم ا قال:
ول إذا.
ولد حرص الصديقي على نقل رأي الحاكم في الحديث:"حديث صحيح! لإج! ماع أئمة"
للنقل على امامة مالك بن ان! وانه محكم لكل ما يرويه من الحديث، إذ لم يوجد في رواياته إلا
للصحيح خصوصا في حديث أهل المدينة". ونقل المخرج احتراز الشيخين البخاري ومسلم،"
عن اقخ! ل! ا الحديث لما خياه من"جهالة"زيد بن عياش معفقا على ذلك بان الراوي معروف
كما يئف إ الم! ابي في معالم السنن والمنذري في مختصر سنن اني داود وبان له ترجمة في
تهذيب ال! عهذيب لابن حجر.
انظر مدميق الإحالات الى كتب الحديث التي ساقها الصديقي وذلك في بيلنات محقق
الكاب المرعشلي 5 و 6 من ص 43.5 و 2 الى 6 مى ص 6"3."
وفي ا: فقيل، بدل: قالوا.
1)في ا: من اجل.
،1 بمفى،: ساقطة من ب.